كولن باول
أكد وزير الخارجية الأميركي كولن باول دعمه اقتراح سفير بلاده في العراق بتحويل مليارات الدولارات من مساعدات أميركية للعراق مخصصة لتمويل برامج إعادة الإعمار إلى تمويل برامج أمنية قصيرة هناك.

وعبر باول للصحفيين الذين رافقوه في الطائرة خلال توجهه إلى بنما للقيام بزيارة قصيرة، عن اعتقاده بإمكانية إقناع الكونغرس بأية إعادة برمجة يقررها البيت الأبيض.

وأوضح أنه من الممكن إقناع المشرعين الأميركيين بدعم التوصية التي تقدم بها السفير الأميركي للعراق جون نيغروبونتي الأسبوع الماضي لإعادة برمجة مبلغ 3.37 مليارات دولار من مساعدات قيمتها 4.18 مليارات لتلبية الاحتياجات الأمنية.

وأشار الوزير إلى استمرار دراسة توصية نيغروبونتي بحيث لم يتم اتخاذ قرار بعد تحويل المبلغ الفعلي الذي ستطلب إدارة الرئيس بوش تحويلها. واستبعد المخاوف من أن يستعدي تحويل تلك الأموال العراقيين الذين يشتكون من بطء سير مشاريع إعادة الإعمار.

ورأى باول أن هذا الأمر لا يعني أنه لن يكون هناك إعادة إعمار "ولكن قد يعني تباطؤ بعض أعمال إعادة الإعمار التي نخطط لها بوتيرة معينة مع إمكانية تخفيض بعض المشاريع" معتبرا أن الخيار الأكثر حكمة والحل الرئيسي للمشكلة هو بناء القوات العراقية.

يشار إلى أن بعض المسؤولين الأميركيين أعلنوا مطلع هذا الأسبوع عن توصية نيغروبونتي بنقل أموال من مشاريع البنية التحتية إلى تدريب وتجهيز أكثر من 75 ألفا من الحرس الوطني والشرطة وشرطة الحدود في العراق.

وتضمن الاقتراح ضخ 225 مليون دولار في قطاع النفط العراقي وقيام الوكالة الدولية الأميركية للتنمية (يو إس أيد) بإنفاق مبلغ 236 مليون دولار لزيادة فرص التوظيف للعراقيين.

وبين المسؤولون أن جزءا كبيرا من المساعدات الأميركية البالغة 18.4 مليار دولار لم ينفق بسبب حالة عدم الاستقرار والمخاوف الأمنية للمتعاقدين والمعوقات البيروقراطية.

المصدر : الفرنسية