حذرت منظمة الأغذية والزراعة (الفاو) من إمكانية تحول اجتياح أسراب الجراد لموريتانيا وبلدان أخرى في أفريقيا إلى غزو واسع النطاق للقارة ما لم يتم تقديم مساعدة خارجية إضافية.

وذكرت المنظمة في بيان لها أن العديد من الدول الأفريقية لا تملك أموالا كافية لتمويل حملات السيطرة على المستوى الوطني بشكل كامل وتفادي الخسائر في المحاصيل.

وأشار البيان إلى افتقار كل الدول المتأثرة بانتشار الجراد للطائرات والمبيدات الحشرية والعربات وأدوات الرش وإمكانيات المراقبة والمساعدة الفنية.

وتواجه المنطقة أخطر أزمة جراد منذ سنوات مع تحرك أسراب من الجراد الصحراوي من شمال غرب أفريقيا إلى مالي والنيجر حيث يعتمد معظم الناس على الزراعة.

وحذرت الفاو أيضا من أن هناك احتمالا من أن تصل أسراب الجراد إلى دارفور بالسودان بعد أن أدى القتال إلى حدوث نقص في الغذاء والأدوية لمليوني شخص.


بنين شكلت فرقا للتدخل في حال اجتياح أسراب الجراد لشمالها وتنتظر الدعم الخارجي
وكانت سلطات بنين قالت أمس إنها شكلت فرق أزمة صحية للتدخل في حال اجتياح أسراب الجراد لشمالها.

وأعلن رئيس قسم حماية الموارد الطبيعية في وزارة البيئة الكابتن مرسيل كاكبو مواجهة جبهتين للجراد في شمال البلاد تتمثل الأولى بجبهة النيجر التي تعتبر منطقة حمراء حيث وصلت أسراب الجراد على بعد 400 كلم من الحدود قادمة من غانا، وأشار إلى وجود فرق صحية مكلفة بإبلاغ السكان بضرورة رش المبيدات موضحا وجود سيارات ذات الدفع الرباعي مستعدة للتدخل في انتظار دعم بالطائرات من فرنسا وبرنامج الأمم المتحدة للتغذية والزراعة.

وتجتاح أسراب كبيرة من الجراد قادمة من الساحل مدفوعة بالرياح حاليا موريتانيا وكذلك السنغال ومالي والنيجر حيث تلتهم كل الأعشاب في طريقها.

وتثير أسراب الجراد المخاوف من المجاعة إذ اعتبرت الفاو -التي تتخذ من روما مقرا لها- أن الموقف يتدهور في دول مثل مالي وموريتانيا.

المصدر : وكالات