ولي العهد السعودي عبد الله بن عبد العزيز
خصص ولى العهد السعودي الأمير عبد الله بن عبد العزيز 41 مليار ريال (نحو 11 مليار دولار) من فائض موازنة العام الحالي للإنفاق على المرافق والخدمات العامة والتنموية مثل دعم التعليم الفني والتقني وزيادة الطاقة الاستيعابية له وتطويره وفقا لحاجة سوق العمل.

وتقرر تخصيص نحو ثمانية مليارات دولار للقطاعات الاجتماعية والاقتصادية كدعم صندوق تنمية العقارات وبنك الائتمان الحكومي.

كما سيوجة جزء من فائض الموازنة لسداد الدين السعودي العام والبالغ 176 مليار دولار. وأسهم الارتفاع القياسي الأخير لأسعار النفط العالمية في تحقيق فائض كبير للموازنة السعودية.

وقد أشاد وزير العمل غازي القصيبي بهذا التوجه الذي يسهم في توسيع قاعدة التدريب المهني والتقني ونشر وحداته في المدن والمحافظات والمراكز الإدارية استجابة للحاجة الملحة إليه كونه السبيل الوحيد لتمكين الشباب من فرص العمل في السوق المحلية.

واعتبر أن هذا الأمر سيمكن الشباب من التدريب المنتج والفاعل وسيكون بداية موفقة لإنهاء معاناة الشباب على اختلاف مستويات تأهيلهم.

المصدر : وكالات