ارتفعت أسعار النفط الخام الأميركي إلى مستوى قياسي اليوم بسبب استمرار المخاوف بشأن المعروض النفطي من روسيا والعراق، وشكوك في قدرة منظمة أوبك على تعويض الفارق إذا حدث نقص في الأسواق.

فقد ارتفع الخام الأميركي الخفيف إلى 43.09 دولارا للبرميل ليسجل أعلى سعر منذ بدء تداوله في بورصة نايمكس الأميركية قبل 21 عاما، وذلك قبل أن يتراجع قليلا إلى 42.98 دولارا للبرميل في عقود سبتمبر/أيلول بارتفاع 23 سنتا عن سعر الإغلاق أمس.

وكان الخام الأميركي قد أنهى جلسة التداول أمس الخميس في نايمكس منخفضا 15 سنتا بعد أن تراجعت موسكو عن تهديدها بوقف مبيعات شركة يوكوس التي تعد من كبرى الشركات المنتجة للنفط في روسيا.

وفي لندن قفز سعر مزيج برنت 30 سنتا إلى 39.55 دولارا للبرميل في عقود سبتمبر/أيلول، مقتربا من أعلى مستوى منذ 14 عاما بعدما انخفض في نهاية المعاملات أمس 28 سنتا.

وأوضح المحلل في "أي.أف.آر" لخدمات الطاقة تيموثي إيفانس أن سوق النفط مازال غير مقتنع باستمرار إمدادات النفط في شركة يوكوس، بعد الجدل الذي صدر بشأن قرار حكومي يتعلق بوقف وحدات الشركة للإنتاج، إضافة إلى الشكوك بشأن الإمدادات من العراق.

وكانت وزارة العدل الروسية قد أكدت الخميس أن بإمكان شركة يوكوس النفطية العملاقة الاستمرار في عملها بإنتاج وتصدير النفط الخام, معدلة بذلك أمرا أصدره معاونون قضائيون أثار جدلا ومخاوف بشأن وقف الإنتاج.

ومن ناحيته قال وزير النفط العراقي ثامر الغضبان إن صادرات العراق من النفط ستتراوح الشهر المقبل بين 1.7 إلى 1.8 مليون برميل يوميا ارتفاعا من 1.5 مليون في يوليو/ تموز الحالي.

على صعيد آخر تنتج منظمة أوبك حاليا نحو 95% من طاقتها الإنتاجية، ويقول محللون إن المنظمة بذلك لا تملك سوى حيز بسيط لدعم الإنتاج عند الطوارئ.

المصدر : وكالات