المؤتمر الإقليمي للإقراض متناهي الصغر يلتئم بالأردن
آخر تحديث: 2004/10/15 الساعة 10:41 (مكة المكرمة) الموافق 1425/9/2 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2004/10/15 الساعة 10:41 (مكة المكرمة) الموافق 1425/9/2 هـ

المؤتمر الإقليمي للإقراض متناهي الصغر يلتئم بالأردن

عمان-الجزيرة نت 
افتتحت الملكة رانيا العبد الله والأمير طلال بن عبد العزيز رئيس برنامج الخليج العربي لدعم منظمات الأمم المتحدة الإنمائية (أجفند) وصاحب مبادرة إنشاء بنوك للفقراء في العالم العربي، المؤتمر الإقليمي للإقراض متناهي الصغر في الشرق الأوسط وأفريقيا والذي يستمر أربعة أيام بالعاصمة الأردنية عمان بمشاركة 75 دولة عربية وأجنبية.
 
وقد أكدت الملكة رانيا العبد الله في تصريح لها عقب افتتاح المؤتمر أن القروض الصغيرة ليست مجرد مبالغ متواضعة تستعمل لتمويل مشاريع صغيرة، بل هي دعم لأفكار كبيرة ووسيلة لتحطيم الحواجز التي تقيد روح الإنسان الخلاقة وإرادته المبدعة.
 
وأكدت الملكة رانيا أن الهدف المحوري لهذه المشاريع يتلخص في توفير الفرصة للشرائح الأقل حظا لإطلاق العنان لمواهبهم وقدراتهم وطموحاتهم حتى يأخذوا زمام المبادرة، وينطلقوا في السعي لتحقيق حلمهم بتحسين مستوى معيشتهم وصولا إلى الأمن والاستقلال الاقتصادي للفرد ثم للمجتمع، ليس من باب الصدقة والإعالة، بل من باب المسؤولية الاجتماعية والحق المشروع لهم والاستثمار الذي يهدف إلى النهوض بالمجتمع وحمايته.
 
من جانبه أكد الأمير طلال بن عبد العزيز أن إقامة بنوك للفقراء في الوطن العربي خطوة مهمة للحد من الفقر، وخاصة أن زيادة السكان بنسب كبيرة في البلدان العربية هي أحد الأسباب الرئيسية المؤدية إلى انخفاض الدخل وبالتالي الفقر.
 
وقال الأمير طلال إن الروتين من أهم المعوقات الكبيرة التي تحول دون إنشاء بنوك للفقراء في بعض الدول العربية، ودعا إلى التحرك والعمل الجاد لإيجاد الحلول المناسبة لهذه المشكلة بما يتفق وأحكام الشريعة الإسلامية.
 
وأوضح أن النية تتجه نحو إقامة بنوك للفقراء في جميع الدول العربية، داعيا هذه الدول إلى التحرك في هذا الاتجاه وعدم التلكؤ ومبديا استعداد "أجفند" للمساهمة في ذلك.

ومضى إلى أنه إزاء ارتفاع نسبة البطالة في الكثير من الدول العربية فإن مثل هذا المشروع يمكن أن يساعد في التخفيف من هذه المشكلة، مؤكدا نجاح ذلك في دول أوروبية أنشأت بنوكا للفقراء كالنرويج وبعض الدول الآسيوية إضافة إلى ولاية كنساس الأميركية، ومبينا أن ذلك يخدم من ناحية إنمائية توفير سبل العيش الكريم للفقراء.
 
وكان الأمير طلال قد وقع في مقر أجفند بالرياض مؤخرا على اتفاقية تأسيس أول بنك للفقراء في اليمن والأردن.
 
من ناحيته قال مدير حملة الإقراض متناهي الصغر في واشنطن سام دالي هاريس إن من أهم التحديات التي تواجه المؤسسات المعنية بالوصول إلى الفقراء، صعوبة الوصول إلى الأشخاص الأكثر فقرا.
 
وأضاف أنه يشارك في حملة القروض الصغيرة على مستوى العالم أكثر من 2.9 مليون من المشاركين من 137 بلدا منذ عام 1997، موضحا أن هناك خططا للوصول إلى 100 مليون في العالم خلال سبع سنوات من العائلات الفقيرة خصوصا النساء فيها، حيث سيمنحن قروضا للتشغيل والقيام ببعض الأعمال المالية والمشروعات الخدمية مع نهاية العام 2005.
المصدر : الجزيرة