الميزانية تجتاز عقبة المعارضة في البرلمان (رويترز)
أعطى البرلمان الإسرائيلي في وقت متأخر من مساء أمس الأربعاء موافقته النهائية على ميزانية تقشف لعام 2004 تهدف إلى استعادة الانضباط المالي والنمو الاقتصادي.

وبعد جلسة اقتراع استمرت أربع ساعات وافق البرلمان على الميزانية التي يبلغ حجم الإنفاق فيها 255 مليار شيكل (59 مليار دولار) بما في ذلك نفقات خدمة الدين.

وحظيت الميزانية بموافقة 58 نائبا ومعارضة 46، متجاوزة معارضة قوية بسبب ما تضمنته من تخفيضات حادة في الإنفاق العسكري والإنفاق الاجتماعي.

وقالت وزارة المالية إنها خفضت الميزانية بقيمة عشرة مليارات شيكل للإبقاء على العجز عند 4% من الناتج المحلي الإجمالي لإرضاء وكالات التصنيف الائتماني والمستثمرين الأجانب وضمان استمرار ضمانات القروض الأميركية.

ووافق البرلمان في اقتراع منفصل على خطة لزيادة سن التقاعد من 65 إلى 67 عاما للرجال ومن 60 إلى 62 عاما للنساء.

وكان الاقتراع على الميزانية مقررا في نهاية عام 2003 لكنه تأجل بسبب خلافات على حجم التخفيضات والجوانب التي تطالها. ويقول وزير المالية بنيامين نتنياهو إن إسرائيل ستتقيد بالعجز المحدد في الميزانية الجديدة.

وتستند أرقام الميزانية إلى تقديرات بنمو اقتصادي بنسبة 2.5%. وتعاني إسرائيل من ثلاثة أعوام من الركود بفعل الآثار السلبية للانتفاضة الفلسطينية.

وبلغ العجز العام الماضي 5.6% من الناتج المحلي الإجمالي وهو ما يعادل ضعفي الرقم المستهدف في الميزانية والبالغ 3% بسبب ارتفاع النفقات العسكرية الناجمة عن الانتفاضة.

المصدر : وكالات