جمالي يستقبل فاجبايي وتكهنات بشأن دور التجارة في التقريب بين بلديهما (رويترز)
يتبنى زعماء رابطة دول جنوب آسيا للتعاون الإقليمي (سارك) خلال اجتماعهم في العاصمة الباكستانية إسلام آباد اتفاقية لإقامة منطقة للتجارة الحرة من شأنها أن تحسن العلاقات بين الهند وباكستان.

وتعد هذه الاتفاقية التجارية مشروعا طموحا لإقامة منطقة للتبادل الحر بين عامي 2006 و2013 وتمثل في حد ذاتها علامة على تحسن العلاقات بين الهند وباكستان.

ومن المقرر أن تتبنى القمة التي افتتحت في وقت سابق اليوم وتختتم أعمالها الثلاثاء بروتوكولا لمكافحة ما يسمى الإرهاب ومصادر تمويله. وتعد هذه القمة الأولى لدول سارك منذ عامين.

وقال رئيس الوزراء الباكستاني ظفر الله جمالي في كلمته الافتتاحية إن "آسيا تملك موارد هائلة وعلينا أن نضع دولنا على طريق التنمية", مشددا على "الفرص التي تقدمها العولمة".

وقال مسؤول باكستاني رفيع إنه حينما يدخل اتفاق منطقة التجارة الحرة لجنوب آسيا (سافتا) حيز التنفيذ فإنه سيتعين على دول جنوب آسيا النامية -باكستان والهند وسريلانكا- خفض الرسوم الجمركية إلى 20% خلال عامين، وإلى ما بين صفر و5% خلال خمس سنوات.

وأضاف المسؤول الذي طلب عدم نشر اسمه أن الاتفاق يقضي بأن أقل دول المنطقة نموا -وهي بنغلاديش ونيبال وبوتان والمالديف- ستخفض الرسوم الجمركية إلى 30% في عامين، وإلى ما بين صفر و5% خلال ثماني سنوات.

وفي عام 2002 احتشد نحو مليون جندي على الحدود بين البلدين بعد هجوم على البرلمان الهندي أنحت نيودلهي باللائمة فيه على مسلحين تدعمهم باكستان. ونفت إسلام آباد هذا الاتهام. ونتيجة لذلك ألغي اجتماع قمة سارك التي أنشئت عام 1985 في العام الماضي.

المصدر : وكالات