فلسطينيون وإسرائيليون يقترحون خارطة طريق اقتصادية
آخر تحديث: 2004/1/27 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1424/12/6 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2004/1/27 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1424/12/6 هـ

فلسطينيون وإسرائيليون يقترحون خارطة طريق اقتصادية

الخطة الاقتصادية لن تتحقق ما لم توقف إسرائيل بناء الجدار الفاصل (الفرنسية)

كشف اقتصاديون فلسطينيون وآخرون إسرائيليون اليوم الثلاثاء عن "خارطة طريق ترسم المسار لاقتصاد فلسطيني ذي مقومات تربطه صلات إنتاجية بإسرائيل".

وترى خارطة الطريق الاقتصادية التي استغرق وضعها عامين أنها ستحقق في النهاية مستوى معيشة للفلسطينيين مقاربا لمستوى المعيشة في إسرائيل من خلال الموازنة بين الاستقلال الاقتصادي والاعتماد المتبادل بين الجانبين.

وتعتبر الخطة الاقتصادية التي أعدها أكاديميون شاملة ثلاث مراحل أول اقتراح اقتصادي مشترك منذ عام 2000 وستقدم مسودة للمفاوضات في حالة استئناف محادثات السلام.

وأعرب الاقتصادي الفلسطيني صائب بامية الذي ساهم في إعداد الخطة الاقتصادية عن اعتقاده أن هذه الخطوة مهمة ولكنها لن تتحقق ما لم توقف إسرائيل بناء الجدار الفاصل في الضفة الغربية وترفع قيود الحركة عن الفلسطينيين.

وانتقد أستاذ الاقتصاد بكلية القانون والاقتصاد والعلوم بجامعة إكس مارسيل 3 في فرنسا جيلبرت بنهايون صناع السياسة لأنهم لم يبدوا اهتماما كافيا ببناء ما سماها اقتصاديات السلام.

وتتطلب المرحلة الأولى من الخطة ويطلق عليها اسم مرحلة الإنقاذ قيام تل أبيب بتخفيف قيود الحركة والتجارة واستئناف تحويل إيرادات الضرائب للسلطة الفلسطينية وحرية تدفق السلع بين الجانبين ودخول العمالة الفلسطينية إلى إسرائيل.

وتقترح المرحلة الثانية من الخطة أن يبسط الفلسطينيون سيطرتهم الاقتصادية على دولتهم المستقبلية بحيث يكون من حقهم إصدار عملة خاصة بهم.

وتتمثل المرحلة الأخيرة في إقامة دولة ذات مقومات اقتصادية ومنطقة تجارة حرة بين الدولة الفلسطينية وإسرائيل. وسيكون للعمال الفلسطينيين أسبقية في دخول سوق العمل الإسرائيلية.

وحدد تقرير أصدره البنك الدولي العام الماضي أن نحو 60% من الفلسطينيين يعيشون تحت خط الفقر المتمثل في كسب دولارين يوميا مقارنة بنصيب الفرد في إسرائيل البالغ 16300 دولار من إجمالي الناتج المحلي العام الماضي.

المصدر : وكالات