أكدت تركيا اليوم الجمعة المحافظة على سياسة التعويم الحر لليرة عام 2004 ولكن البنك المركزي أعلن استعداده للتدخل عند الحاجة في حالة التذبذبات الحادة للأسعار.

وأفاد البنك في بيان عن السياسات النقدية للعام الجديد بأن من المتوقع أن تظل السيولة بالعملة المحلية حول مستوياتها عام 2003 رغم احتمالات ارتفاعها في بعض أوقات العام.

وحقق سعر الليرة ارتفاعا بنسبة 17.7% أمام الدولار خلال 2003 إلا أن البنك المركزي تدخل في بعض أوقات العام مشتريا أو بائعا للدولار في مواجهة تذبذبات حادة بقيمة العملة.

وأشار البنك إلى سعيه لتعزيز احتياطاته بالعملة الأجنبية خلال عام 2004 موضحا أنه قد يقيم مزادات لشراء الدولار لتحقيق ذلك.

وسجلت الاحتياطيات بالعملة الأجنبية ارتفاعا بمقدار 279 مليون دولار لتبلغ 32.211 مليارا في الأسبوع المنتهي يوم 19 ديسمبر/ كانون الأول الماضي.

وقال البيان إن البنك المركزي سيواصل استهداف معدل تضخم في ظل نظام التعويم الحر للعملة عام 2004.

وكان البنك تخلى عن سياسة ربط سعر الصرف واتبع سياسة التعويم الحر في فبراير/ شباط 2001 في إطار برنامجه لمكافحة التضخم مدعوما باتفاق إقراض قيمته 16 مليار دولار مع صندوق النقد الدولي.

وشهدت هذه السياسة آثارا إيجابية عام 2003 فانخفض معدل التضخم السنوي في نوفمبر/ تشرين الثاني إلى 19.3من 31.8% في وقت سابق بالمقارنة مع المستوى الذي يستهدفه الصندوق وهو 20%.

ويصدر معهد الإحصاءات الحكومي بيانات التضخم عن شهر ديسمبر/ كانون الأول الماضي يوم غد السبت. وتستهدف البلاد خفض معدل التضخم إلى 12% عام 2004.

المصدر : رويترز