قطيع من الماشية في مزرعة بألبرتا (فرنسية)
رفض رئيس الوزراء الكندي بول مارتن أمس السبت إخضاع كل رؤوس الماشية لفحوص للكشف عن مرض جنون البقر كوسيلة لتعزيز التجارة الدولية في لحوم البقر بعد اكتشاف إصابة بقرتين مصدرهما كندا بهذا المرض.

وأضاف مارتن للصحفيين بعد جولة في مختبر بيطري في إدمنتون بألبرتا أن إخضاع الماشية المذبوحة لفحص للكشف عن المرض لن يحسن من معايير سلامة الغذاء في كندا، مشيرا إلى أن هذا رأي رجال الصناعة والعلماء.

وأكد أن كندا التي اكتشفت فيها أول حالة لبقرة غير مستوردة مصابة بمرض اعتلال الدماغ الإسفنجي المعروف بجنون البقر في مايو/أيار الماضي، توجد فيها بالفعل نظم فحص مشدد ويتعين أن يكون المستهلكون على ثقة من جودة اللحوم التي يتناولونها.

وأشار رئيس الوزراء الكندي إلى أن الرئيس المكسيكي فيسنتي فوكس عبر عن ثقته في نظام المراقبة الذي تتبعه كندا.

وتأكدت إصابة بقرة حلوب بالمرض في ولاية واشنطن الأميركية في ديسمبر/كانون الأول الماضي، مما جعل عددا كبيرا من الدول تفرض حظرا على واردات اللحوم من الولايات المتحدة. ولكن اكتشف أن تلك البقرة مصدرها ألبرتا، وهي أكبر المناطق المصدرة للحم البقري وعادة ما تعد المورد الأساسي للماشية الحية واللحم البقري للولايات المتحدة.

وكانت وزارة الزراعة المكسيكية أعلنت أمس أن المكسيك ستخفف من الحظر الذي تفرضه على استيراد منتجات اللحوم الأميركية بمجرد قيام الولايات المتحدة بتنفيذ إجراءات السلامة لمنع ظهور حالة جديدة للمرض.

جاء ذلك الموقف عقب اجتماع مسؤولين كبار في مجال الزراعة من الولايات المتحدة والمكسيك وكندا في واشنطن أمس لوضع قواعد موحدة لإنتاج اللحوم كوسيلة للسيطرة على انتشار مرض جنون البقر الذي أضر بصناعة اللحوم الأميركية والكندية معا.

والكارثة التي ألمت بصناعة اللحوم في أميركا الشمالية كانت من الموضوعات الهامة التي تناولها مارتن في أول اجتماع كرئيس للوزراء مع الرئيس الأميركي جورج بوش الأسبوع الماضي على الرغم من أن بوش لم يحدد موعدا لاستئناف التجارة الكاملة بين البلدين.

المصدر : رويترز