الشركات العراقية تشكو الحرمان من عقود التشييد
آخر تحديث: 2004/1/14 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1424/11/23 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2004/1/14 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1424/11/23 هـ

الشركات العراقية تشكو الحرمان من عقود التشييد

أحد مؤتمرات إعادة إعمار العراق بالأردن (الفرنسية-أرشيف)
أكد رجال أعمال عراقيون أن مؤسساتهم محرومة من عقود إعادة الإعمار وأنه رغم وعود المسؤولين الأميركيين بإشراك العراقيين في إعادة بناء بلادهم فإن الشركات الأجنبية تحظى بالعقود الدسمة ولا تلقي لهم إلا بالفتات.

وقال رجل الأعمال العراقي طه الدفاعي إن الشركات العراقية لا يمكنها الاتصال بالشركات الأميركية للحصول على عمل، وإنما تتصل بنظيرتها العربية التي ترتبط بصلات مع الأميركية.

وأضاف أن أحدا لا يعرف المكان الذي تتم فيه المناقصات الأميركية، ولا القواعد الحاكمة لها، مشيرا إلى أنه لابد من الجري وراء الولايات المتحدة للحصول على عمل.

واعتبر طارق حسون رجل الأعمال والمهندس العراقي أنه في مصلحة كل من العراقيين والشركات الأجنبية أن يشارك العراقيون في إعادة الإعمار لأن العمالة المحلية رخيصة.

ويقول أحد المقاولين العراقيين "لم نحصل بعد على أي شيء من الأميركيين وأشك في أننا سنحصل على شيء. أحيانا يجري منح العقود دون أن نعرف أنهم فتحوا باب تلقي العطاءات".

وردد كثير من رجال الأعمال العراقيين المشاركين في مؤتمر لإعادة الإعمار اختتم أعماله في عمان أمس الثلاثاء صدى ما قاله هؤلاء. وطالب البعض بإعطاء الأولوية للعراقيين.

ولم يتضح بعد كم من العقود الجديدة التي تمولها الولايات المتحدة ويبلغ حجمها 18.6 مليار دولار سيذهب للعراقيين الذين شكوا من افتقارهم لإمكانات التمويل والخبرة الفنية اللازمة للتنافس مع كبار الشركات الأجنبية بعد عقد من عقوبات الأمم المتحدة.

لكن مسؤولين أميركيين قالوا إن جهودا تبذل لمساعدة الشركات العراقية على تطوير المهارات اللازمة وإيجاد تمويل.

من ناحية أخرى أعلنت الولايات المتحدة على هامش قمة الدول الأميركية في مونتيري (المكسيك) الثلاثاء أن كندا ستتمكن من المشاركة في طلبات استدراج عروض لإعادة إعمار العراق ويمكن أن تليها فرنسا ودول أخرى ولكن وفق شروط محددة.

واعتبر مراقبون هذا الموقف لواشنطن بمثابة تراجع عن سياسة أميركية معلنة سابقا بشأن منح عقود إعمار العراق للدول التي عارضت الحرب.

وكانت واشنطن أعلنت مطلع ديسمبر/ كانون الأول الماضي استبعاد الدول التي عارضت التدخل العسكري الأميركي البريطاني في العراق من المرحلة الأولى لمنح العقود الرئيسية لإعادة إعمار العراق، ومن بين تلك الدول ألمانيا وكندا والصين وفرنسا وروسيا.

المصدر : وكالات