أحد مصانع بارمالات شمالي إيطاليا (الفرنسية)
قامت السلطات الإيطالية بتفتيش فرع بنك أوف أميركا في مدينة ميلانو للاشتباه في تورطه بعملية الاحتيال التي أطاحت بمجموعة الأغذية الإيطالية المفلسة (بارمالات) في حين أخضعت أحد المسؤولين فيه للتحقيق.

وبنك أوف أميركا واحد من 20 بنكا أوروبيا وأميركيا باعت سندات بارمالات. ويجري تداول سندات المجموعة التي تستحق عام 2010 بنحو عشر قيمتها الاسمية. وعلق لأجل غير مسمى تداول أسهم الشركة التي فقدت قيمتها كليا.

ويعتقد أن بنك أوف أميركا نظم إصدارات خاصة لسندات بارمالات بقيمة 500 مليون دولار منذ عام 1997.

وتفجرت أزمة بارمالات الشهر الماضي حين قال بنك أوف أميركا إن وثائق يفترض أن تبين أن وحدة بارمالات في جزر كايمان تحتفظ لدى البنك بنحو أربعة مليارات يورو (خمسة مليارات دولار) نقدا وأوراق مالية هي وثائق مزيفة.

وعلى صعيد التحقيقات في الفضيحة قالت مصادر قانونية إن مديرين بشركة المحاسبة (ديلويت وتوتش) خضعا أيضا -على خلفية هذه القضية- رسميا للتحقيق بسبب الإبلاغ الخاطئ.

ومن جانبها قررت مؤسسة المحاسبة الأميركية (غرانت ثورنتون) وقف التعامل مع وحدتها الإيطالية بعد القبض على مديرها لتورطه في قضية "بارمالات".

كما قررت اللجنة التي عينتها الحكومة الإيطالية لإدارة أمور المجموعة المفلسة بيع فريق كرة القدم الذي تملكه بارمالات في إطار خطة إعادة الهيكلة التي تنفذها اللجنة.

من ناحية أخرى نأت مجموعة من المحامين تمثل دائني مجموعة بارمالات عن زملاء لهم قالوا إنهم اقتفوا أثر نحو 7.7 مليارات دولار مسروقة من الشركة.

وقال خمسة محامين يمثلون لجنة دائني بارمالات في بيان إن المحامي كارلو تسولي أعطى لصحفي دون علمهم يوم الأربعاء نسخة من مسودة عريضة قانونية أفادت بأنه تم رصد تلك الأموال.

وارتفعت أسعار أسهم عدة بنوك إيطالية الخميس بعد أن نشر موقع على الإنترنت تابع لشركة مدياست تقريرا يستند إلى هذه العريضة.

وأعلن الشهر الماضي أن بارمالات عجزت عن سداد التزاماتها بعد أن كشفت عن عجز في حساباتها يعتقد مدعون يحققون في احتمالات حدوث احتيال أنه قد يتجاوز عشرة مليارات يورو.

المصدر : وكالات