من آثار الدمار الذي خلفته الحرب على العراق (أرشيف)
وضعت وزارة الكهرباء بالعراق الإطار العام لخطط تهدف إلى زيادة إمدادات الكهرباء المتقطعة التي تعرقل مساعي إعادة الحياة إلى طبيعتها.

وأفاد مسؤول بالوزارة بأن عقودا لتوريد الكهرباء مع تركيا وسوريا وعقدا من المقرر إبرامه مع إيران هي الدعامات الأساسية لخطة زيادة إمدادات الكهرباء.

وتتصف المحطات العراقية بالقدم وتغطي الكهرباء التي تولدها الاحتياجات لبضع ساعات يوميا، بعد أن أدت عقوبات الأمم المتحدة التي فرضت سنوات عديدة على العراق إلى انقطاع قطع الغيار.

وأشار محمود السعدي من الوزارة إلى أن الإنتاج الحالي يبلغ 3000 ميغاوات في حين أن البلاد تحتاج إلى 9000 ميغاوات.

وقال السعدي إن صفقة وقعت مع سوريا الأسبوع الماضي لتزويد العراق بما بين 60 و70 ميغاوات. وأضاف أن مفاوضات تجري مع إيران لشراء ما يصل إلى 100 ميغاوات لتزويد جنوب العراق بها. وأعلنت تركيا في أغسطس/آب أنها سترسل مولدات متنقلة إلى العراق لتوفير 500 ميغاوات من الكهرباء.

وقال وزير الكهرباء أيهم السامرائي للصحفيين إن المرحلة الأولى في إستراتيجيته المتوقع أن تنتهي بين ثلاثة وستة أشهر ستضيف 2000 ميغاوات إلى الإنتاج الحالي. وأما المرحلة الثانية التي يتوقع أن تكتمل في غضون عامين فستزيد الإنتاج إلى عشرة آلاف ميغاوات.

وبين الوزير أن المرحلة الثالثة تمثل خطة خمسية تهدف إلى إنتاج 20 ألف ميغاوات وستجعل من العراق دولة مصدرة للكهرباء.

وقبل الحرب التي أطاحت بحكم الرئيس العراقي صدام حسين قبل خمسة أشهر كان العراق ينتج 4500 ميغاوات من الكهرباء، لكن عمليات التخريب والسلب والنهب التي اجتاحت البلاد عقب الحرب أثرت بشدة على الإنتاج.

وعزا مسؤولون عراقيون بقطاع النفط عدم تمكن العراق من تصدير أكثر من 650 ألف برميل يوميا في أغسطس/آب الماضي إلى نقص الكهرباء في الحقول الجنوبية.

المصدر : رويترز