هبطت الأسهم اليابانية والأميركية والبريطانية والأوروبية والآسيوية جراء مخاوف من أن يؤدي ارتفاع أسعار النفط إلى تقويض الانتعاش الاقتصادي العالمي الهش.

وسجل مؤشر نيكي للأسهم اليابانية أدنى مستوى له في أربعة أسابيع لدى إغلاقه اليوم الخميس عقب قرار أوبك خفض إنتاج النفط الذي زاد من المخاوف المتعلقة بانتعاش الاقتصاد الياباني المعتمد على الصادرات مما دفع المستثمرين إلى التخلص من أسهم البنوك وشركات التكنولوجيا.

وحولت أسهم شركات الورق وتوزيع النفط التي تستورد المواد الخام من الخارج والتي استفادت في الفترة الأخيرة من ارتفاع سعر الين اتجاهها مما أسفر عن هبوط أوسع نطاقا في أسعار الأسهم اليابانية. وتجاوزت الأسهم الهابطة الأسهم الصاعدة بفارق كبير بلغ 1231 سهما إلى 216 سهما.

وانخفض مؤشر نيكي بنسبة 1.83% أي 192.25 نقطة ليسجل 10310.04 نقاط وهو أدنى مستوى له منذ 28 أغسطس/ آب الماضي. وهبط مؤشر توبكس الأوسع نطاقا بنسبة 2.52% إلى 1017.39 نقطة.

وفي وقت سابق هبط نيكي إلى 10225.48 نقطة أي بانخفاض بنسبة 7% عن أعلى مستوى إقفال له منذ 15 شهرا الذي سجله قبل أسبوع.

كما سجلت الأسهم الأميركية هبوطا حادا في وول ستريت أمس وسط قلق بشأن ارتفاع أسعار النفط.

وأثار قرار أوبك خفض إنتاجها مخاوف من ارتفاع أسعار الطاقة في الولايات المتحدة ولدى مستوردين آخرين مع دخول فصل الشتاء.

وارتفع سعر الخام الأميركي الخفيف في عقود نوفمبر/ تشرين الثاني 1.11 دولار بنسبة 4.1% إلى 28.24 دولارا للبرميل.

وأغلق مؤشر داو جونز للأسهم الصناعية منخفضا 150.53 نقطة بنسبة 1.57% ليصل إلى 9425.51 نقطة.

وانخفض مؤشر ستاندر إند بورز الأوسع نطاقا الذي يشمل أسهم 500 شركة كبرى 19.66 نقطة بنسبة 1.91% إلى 1009.37 نقاط.

وهبط مؤشر ناسداك المجمع الذي تغلب عليه أسهم التكنولوجيا 58.03 نقطة بنسبة 3.05% إلى 1843.69 نقطة.

وأرجع تجار أسباب التراجع في البورصات إلى لهفة المستثمرين على جني الأرباح بعد المكاسب التي حققتها الأسواق في الآونة الأخيرة.

وفي لندن انخفضت أسهم كبرى الشركات البريطانية إلى أدنى مستوى في ثلاثة أسابيع اليوم تقودها أسهم الإعلام والتكنولوجيا والاتصالات وغيرها بعد أن عصفت بها المخاوف من أن تؤدي قفزة أسعار النفط إلى تقويض الانتعاش الاقتصادي العالمي الهش.

وانخفض مؤشر فيننشال تايمز المؤلف من أسهم 100 شركة بريطانية كبرى 47.1 نقطة أو 1.11% إلى 4189.5 نقطة مبددا مكاسب أمس التي بلغت 15 نقطة ومواصلا موجة الهبوط المستمرة منذ ثلاثة أيام.

وأشار متعاملون إلى أن الثقة في الانتعاش الاقتصادي العالمي لا تزال ضعيفة وأن قفزة أسعار النفط بعد قرار أوبك أمس خفض الإنتاج قد ترفع تكلفة الإنتاج وتقوض الانتعاش.

كما سجلت الأسهم الأوروبية انخفاضا للأسبوع الخامس على التوالي جراء مخاوف من زحزحة الانتعاش الاقتصادي عن اتجاهه لارتفاع أسعار النفط التي سترفع تكلفة المواد الخام.

وأغلقت الأسهم في هونغ كونغ على انخفاض أيضا نتيجة المكاسب التي حققها المتعاملون لبيع أسهم البنوك حيث ارتفع مؤشر هانغ سنغ للتعاملات النقدية إلى 11444.72 نقطة.

وفي الوقت الذي ارتفعت فيه مؤشرات الأسهم في بانكوك انخفضت هذه المؤشرات في سيدني وجاكارتا وكوالالمبور ومانيلا وسول وتايبيه وويلنغتون.

المصدر : وكالات