صندوق إسلامي يسعى لجذب استثمارات خليجية من الغرب
آخر تحديث: 2003/9/23 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1424/7/28 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2003/9/23 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1424/7/28 هـ

صندوق إسلامي يسعى لجذب استثمارات خليجية من الغرب

أعرب صندوق بنك التنمية الإسلامي للبنية الأساسية عن أمله في جذب جزء من الاستثمارات الخليجية الهائلة خارج المنطقة وخاصة في الغرب.

وقدر مسؤولو البنك الاستثمارات الخليجية المهاجرة بنحو 1.4 ترليون دولار.

وأكد أحمد محمد علي رئيس البنك الإسلامي للتنمية خلال مؤتمر صحفي أن فرص الاستثمار المجدية متوفرة فعلا في جميع أنحاء العالم الإسلامي، وأن الصندوق الذي أسس العام الماضي تحت رعاية البنك بهدف الاستثمار في مشاريع مربحة للبنية التحتية يهدف إلى اجتذاب رؤوس الأموال المهاجرة للمشاركة في هذه الاستثمارات.

وأوضح علي الذي كان يتحدث مساء أمس الاثنين في ندوة أقيمت على هامش اجتماعات صندوق النقد والبنك الدوليين بدبي أن حجم رأسمال الصندوق الذي يتخذ من البحرين مقرا له وصل إلى نحو 980 مليون دولار وأن الهدف هو التوصل إلى 1.5 مليار دولار.

وذكر رئيس البنك الإسلامي للتنمية أن الصندوق الذي يستثمر أمواله بصورة رئيسية في مشاريع الطاقة والكهرباء والماء والبتروكيماويات والاتصالات والنقل وغيرها أقر في الفترة الماضية تمويل ثلاثة مشاريع بكلفة 208 ملايين دولار تم انتقاؤها من بين 200 مشروع استثماري تقدمت بها 55 من الدول الأعضاء في البنك الإسلامي للتنمية.

في السياق نفسه قال خالد عبد الله الجناحي الرئيس التنفيذي لمجموعة دار المال الإسلامي المساهمة في الصندوق إن الاستثمارات الخليجية في العالم تقدر بنحو 1.4 ترليون دولار وأن المنطقة العربية بحاجة إلى استثمارات هائلة في السنوات الخمس المقبلة ويمكن أن يتم الاستفادة من هذه الأموال لتمويل مشروعات البنية الأساسية.

وأضاف أن السعودية وحدها ستحتاج إلى استثمار ما بين 50
و60 مليار دولار في مشاريع الماء والكهرباء في السنوات القليلة المقبلة مشيرا إلى أن هذا ينطبق أيضا على دول خليجية أخرى بحاجة أيضا إلى استثمارات هائلة في مجال النفط والغاز وغيرها وهذا يخلق فرصا كبيرة للاستثمار في المنطقة.

وشكا عدد من المستثمرين العرب في الخارج من عوائق تفرض على حركة أموالهم في إطار الحملة التي شنت لتعقب ممولي الجماعات المتهمة من قبل الولايات المتحدة بدعم تنظيم القاعدة.

وتضم مجموعة المستثمرين في هذا الصندوق كلا من البنك الإسلامي للتنمية وحكومة بروناي والمملكة العربية السعودية ممثلة بصندوق التقاعد السعودي ومملكة البحرين وصندوق ائتمان دار المال الإسلامي بالإضافة إلى تكتل للمؤسسات المالية الماليزية.

المصدر : رويترز