انتعاش الاقتصاد يقلل إفلاس الشركات اليابانية
آخر تحديث: 2003/9/12 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1424/7/17 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2003/9/12 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1424/7/17 هـ

انتعاش الاقتصاد يقلل إفلاس الشركات اليابانية

رجل أعمال يمر أمام لوحة إلكترونية تبين ارتفاع مؤشر السهم اليابانية (الفرنسية/أرشيف)
تراجعت حالات الإفلاس بين الشركات اليابانية في أغسطس/ آب الماضي للشهر الثامن على التوالي، بعد أن ساعد انتعاش الاقتصاد وبرامج إعادة الهيكلة وقروض من جهات رسمية الشركات المتعثرة.

وذكرت شركة تيكوكو داتا بنك المستقلة للأبحاث أن حالات الإفلاس انخفضت بنسبة 15.4% عن مستواها قبل عام إلى 1321 حالة، لكن ديون الشركات التي أشهرت إفلاسها في الشهر الماضي زادت بنسبة 10.8% إلى 1.17 تريليون ين ( 9.9 مليارات دولار).

وأضافت الشركة أن حالات الإفلاس في اليابان شهدت تراجعا واضحا بفضل جهود الشركات لخفض التكاليف والديون، فضلا عن اتساع نطاق المساعدات العامة للشركات المتعثرة الصغيرة والمتوسطة الحجم.

وأوضح الاقتصادي في إي.إن.جي ريتشارد جيرام أن الانتعاش الاقتصادي الدوري أسهم في خفض معاناة الشركات، فالمبيعات ترتفع وانتعاش الأرباح يتسع نطاقه في الاقتصاد وبين الشركات الأصغر حجما كذلك.

وصدرت بيانات معدلة الأربعاء الماضي أظهرت أن الاقتصاد الياباني نما بأسرع معدل له منذ عامين ونصف العام في الفترة من أبريل/ نيسان إلى يونيو/ حزيران، ما يدعم وجهة النظر القائلة بأن الاقتصاد ينتعش بعد أسوأ تراجع شهده في مرحلة ما بعد الحرب العالمية الثانية.

وأكدت تيكوكو أن الارتفاع الذي شهدته أسعار الأسهم اليابانية في الفترة الأخيرة عكس تراجعا ملحوظا في مخاطر الائتمان بعد إنقاذ شركة ريسونا هولدينغز. وارتفع مؤشر نيكي للأسهم اليابانية بنسبة 41% عن أدنى مستوياته منذ نحو 20 عاما الذي سجله في أبريل/ نيسان الماضي عند مستوى 7600 نقطة.

ودعمت ريسونا خامس أكبر مؤسسة مصرفية في اليابان مساعدات من الأموال العامة بلغت 1.96 تريليون ين في يونيو/ حزيران بعد أن انخفض رأسمالها عن المستوى المسموح به.

وحذرت تيكوكو من أن ارتفاع أسعار الأسهم في الفترة الأخيرة الذي أسهم في ارتفاع حاد في عائدات سندات الحكومة ذات أجل العشر سنوات يهدد بالإضرار بشدة باقتصاديات المنطقة عن طريق تقويض قيمة ما بحوزة بنوكها من سندات.

وتعتمد العديد من الشركات اليابانية في الصناعات المتعثرة مثل الإنشاءات بدرجة كبيرة على مساعدات من البنوك لتتمكن من البقاء، لكن البنوك تسعى لخفض القروض المشكوك في تحصيلها.

وتزايدت ديون الشركات المفلسة التي بلغت ثاني أعلى مستوى لها في الشهر الماضي في فترة ما بعد الحرب بسبب إفلاس عدد من الشركات الكبرى في قطاعات ملاعب الجولف والمنتجعات.

المصدر : رويترز