تزايدت فرص تصدير القمح الأميركي أمس الأربعاء عندما اشترت مصر إمدادات أميركية مفضلة إياها على القمح المنافس الفرنسي المنشأ في أمر وصفه تجار بأنه قد يشير إلى عودة القاهرة لسوق انسحبت منها العام الماضي بسبب ارتفاع الأسعار.

وأشار تجار إلى أن أستراليا التي تعاني من موجة جفاف لم تشارك في المناقصة التي أجرتها مصر وهي من أكبر مشتري القمح في العالم، وأن أستراليا ستبقى بعيدة عن السوق على الأرجح حتى وقت لاحق من هذا العام عندما يبدأ موسم الحصاد.

وساهمت أنباء شراء الهيئة المصرية للسلع التموينية 120 ألف طن من القمح الأميركي في ارتفاع أسعار القمح في المعاملات الأميركية الآجلة وسط توقعات بمزيد من المبيعات لمصر.

وعلق محلل شؤون الحبوب دان باس على الموضوع بقوله "السوق تشعر أن مصر ستبرم صفقات أخرى".

واشترت مصر 60 ألف طن من القمح الشتوي الأبيض اللين و60 ألف طن أخرى من القمح الشتوي الأحمر اللين بعد يوم من إعلان وزارة الزراعة الأميركية بيع 110 آلاف طن من القمح الشتوي الأحمر الصلب لمصر.

وبعث تزايد الاهتمام المصري التفاؤل بعودة القاهرة إلى سوق القمح الأميركي بعدما تحولت إلى أوروبا العام الماضي عندما أثر الجفاف بشدة على المحصول الأميركي ودفع الأسعار للارتفاع إلى أعلى مستويات في خمسة أعوام.

ووصف التجار العرض الأميركي الفائز في مناقصة الهيئة المصرية للسلع التموينية بسعر 139.60 دولارا للطن للتسليم على ظهر المركب بأنه كان أقل كثيرا من أفضل عرض فرنسي وهو 150.66 دولارا للطن.

المصدر : رويترز