قالت مجموعة مايكروسوفت الأميركية مساء أمس إنها "تأخذ على محمل الجد" الاتهامات التي وجهها لها مكتب المفوض الأوروبي للمنافسة ماريو مونتي بعد التحقيق الذي تجريه المفوضية منذ ثلاث سنوات بشأن ممارسات المجموعة في سوق المعلوماتية.

وذكر متحدث باسم المجموعة جيم ديسلر أن "مايكروسوفت تأخذ على محمل الجد هذا التحقيق وتواصل العمل للإبقاء على حوار يسمح بالتوصل إلى حل إيجابي".

وكانت المفوضية الأوروبية قد أكدت الأربعاء أنها جمعت في الأشهر الأخيرة "أدلة إضافية" على استغلال مايكروسوفت لمكانتها المهيمنة في سوق برامج الكمبيوتر.

وأشارت إلى أن هذه الأدلة "تعزز النتائج التي توصلت إليها المفوضية من قبل مرتين".

وأوضحت أن تحقيقا شمل 157 شركة أظهر أن مايكروسوفت خالفت من جديد قواعد مكافحة الاحتكار لتحصل على حصص في سوق برامج الموسيقى والفيديو (ويندوز ميديا بلاير) وفي تصميم برامج للأجهزة التي تؤمن خدمات البريد الإلكتروني وغيرها من الخدمات لعدد محدد من المشتركين.

وتوصلت إلى نتيجة تدل على أن مايكروسوفت تجاوزت قواعد المنافسة ببيعها "ويندوز ميديا بلاير" مع مجموعة برامجها الرئيسية, مما يمنع مصممي البرامج الآخرين من الحصول على حصص في السوق.

وما لم يتم التوصل إلى حل للخلاف, فإنه من الممكن أن تطالب المفوضية مايكروسوفت "بغرامات كبيرة على الأرجح".

وفضلت المفوضية عدم كشف قيمة هذه الغرامات، موضحة أن العقوبات المالية تفرض "تبعا لخطورة ومدة استمرار المخالفة".

المصدر : الفرنسية