خصخصة الشركات.. هل يستفيد منها العاطلون عن العمل أم رأس المال الأميركي؟ (أرشيف - الفرنسية)

قال المدير العام لوزارة الصناعة والثروات المعدنية في العراق يعقوب شونيا إن بدء عملية خصخصة الشركات العراقية الكبرى التي تشكل هدف التحالف الأميركي البريطاني يحتاج إلى وقت طويل.

وأكد شونيا الذي استدعاه الأميركيون بعد تقاعده في ظل نظام صدام أن وزارته ستقوم "بتقدير قيمة 52 شركة تضم 186 مصنعا كلا على حدة".

وأوضح أنه تم تقسيم الشركات إلى سبعة قطاعات هي النسيج والأغذية والبناء والكيمياء والبتروكيمياء والصيدلة والهندسة، مشيرا إلى أن الأولوية ستعطى للنسيج والأغذية مع استثناء النفط من هذه العملية.

وأكد شونيا أن قوات التحالف بدأت التحرك باتجاه الخصخصة منبها إلى قرب افتتاح البورصة. وقد رحب بالمستثمرين المباشرين "على اعتبار أن العراق سيصبح سوقا مفتوحة".

وكان الاقتصاد العراقي في عهد صدام حسين موجها ويعتمد بشكل أساسي على عائدات النفط. وكان للدولة ثقل كبير في الاقتصاد خصوصا وأن عدد الموظفين ورجال الأمن والعسكريين كان يتجاوز مليون شخص. وفي المقابل كانت الدولة تدعم السلع الأساسية مثل الطحين والزيت والسكر والشاي.

المصدر : الفرنسية