أعلنت المفوضية الأوروبية أن الاتحاد الأوروبي مستعد للبدء في مفاوضات تفضي إلى عقد اتفاقية تجارة حرة مع اتحاد أمم جنوب شرق آسيا بعد جولة محادثات منظمة التجارة العالمية.

ومن المتوقع أن يوافق الذراع التنفيذي للاتحاد الأوروبي هذا الأسبوع رسميا على وثيقة تحدد إستراتيجية للعلاقات بين أعضاء الاتحاد الخمسة عشر الذين سيزداد عددهم العام القادم ليصل 25 عضوا والاتحاد الآسيوي المكون من عشرة أعضاء.

وقال المتحدث باسم المفوضية الأوروبية ريجو كمبنن إن المفوضية ستعرض خطة عمل تجارية للمنطقة تسمى مبادرة التجارة الأوروبية الآسيوية عبر المناطق، مضيفا أنه إذا تم تنفيذها بنجاح فـ"سوف تسمح لنا بالجدية بالدخول في اتفاقية التجارة الحرة التي تم الحديث عنها في جولة مفاوضات التجارة المتعددة الأطراف في الدوحة ونجحت بشكل كامل".

وقد انطلقت أجندة العاصمة القطرية الدوحة في نوفمبر/ تشرين الثاني عام 2001 بهدف تأسيس منحى أكثر عدالة في التجارة الدولية للدول النامية.

وذكرت المفوضية أن الاتحاد الأوروبي كان أيضا جاهزا لتوقيع اتفاقيات متعددة الأطراف مع دول آسيوية لتعميق التعاون في قضايا مثل حقوق الإنسان والحكومة الجيدة والعدالة والشؤون المنزلية ومحاربة الإرهاب.

وكان المستشار الألماني جيرهارد شرودر الذي تمتلك بلاده أكبر اقتصاد أوروبي قد أطلق فكرة منطقة التجارة الحرة الأوروبية الآسيوية خلال زيارة إلى سنغافورة في مايو/ أيار الماضي، مشيرا إلى أن توسع الاتحاد الأوروبي مع الدول الآسيوية العشر سوف يضم أكثر من مليار إنسان ويقدر بنصف التجارة العالمية.

وقال شرودر "إننا نفكر في أكثر من إلغاء الرسوم الجمركية، نفكر في معايير تقنية مشتركة، وتحرير الخدمات ووضع قواعد واضحة للاستثمار".

المصدر : الصحافة الفرنسية