جانب من احتجاجات العمال في نيجيريا (أرشيف)
واصل المحتجون على ارتفاع أسعار الوقود في نيجيريا إضرابهم للأسبوع الثاني على التوالي قبل أيام فقط من زيارة الرئيس الأميركي جورج بوش للبلاد.

وفشلت المحادثات على نحو غير متوقع أمس الأحد لتبدد آمال التوصل إلى اتفاق بين الحكومة والعمال بسبب فارق يقل عن ثلاثة سنتات أمريكية في سعر لتر البنزين. وهو ما يعرض الصادرات النيجيرية للتهديد من جديد.

وأعلن اتحاد العمال النيجيري استمرار الإضراب الذي بدأه في 30 يونيو/ حزيران إلى أن يوافق الرئيس أولوسيغون أوباسانجو على خفض سعره المقترح من 35 نيارا إلى 32 نيارا .

وقال رئيس الاتحاد أدامز أوشيومهول إن المجلس التنفيذي للمؤتمر رفض زيادة سعر البنزين داعيا إلى تعبئة مجموعات أخرى لجعل الإضراب أكثر فعالية. وكان الإضراب بدأ يوم الاثنين الماضي بعد إعلان أوباسانجو رفع أسعار البنزين بنسبة تزيد على 50% بحجة أن الزيادة ضرورية لاقتصاد البلاد.

وتأتي مواصلة الإضراب الذي سبب مشاكل اقتصادية وتمخض أحيانا عن أعمال عنف وقتل محتجين في وقت تستعد فيه نيجيريا لاستقبال بوش الذي يبدأ اليوم جولة ذات أبعاد أمنية واقتصادية وتجارية تشمل خمس دول أفريقية.

المصدر : وكالات