تقدم في مباحثات تقاسم ثروات بحر قزوين النفطية
آخر تحديث: 2003/7/24 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1424/5/26 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2003/7/24 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1424/5/26 هـ

تقدم في مباحثات تقاسم ثروات بحر قزوين النفطية

أكد المشاركون في الاجتماع العاشر لمجموعة عمل الدول الخمس المطلة على بحر قزوين الغني بالنفط أن مفاوضات تقاسم ثرواته حققت بعض التقدم.
وقال إعلان مشترك صدر في اختتام الاجتماع المذكور بموسكو إن مواقف الأطراف المعنية تقاربت فيما يتعلق بعدد من مواد الاتفاقية حول وضع بحر قزوين.

وأوضح فيكتور كاليوجني نائب الوزير الروسي للصحفيين أن موقف إيران كان "أكثر ليونة" عن ذي قبل, داعيا إلى "العمل بطريقة نشطة" للتوصل إلى اتفاق, معلنا عن عقد اجتماع جديد لمجموعة العمل في الثامن والتاسع من سبتمبر/ أيلول المقبل في العاصمة التركمانية عشق أباد.

وأعرب نظيره الإيراني مهدي صفري عن تفاؤله بقوله "هناك خلافات, لكننا نتقدم وسنتفق في مستقبل قريب". وأشار إلى أن الدول المطلة على بحر قزوين ستوقع في نوفمبر/ تشرين الثاني بطهران اتفاقية حول البيئة وبحر قزوين.

وتشكل خطوط تقاسم ثروات بحر قزوين الذي قد تكون احتياطيات المحروقات فيه الثالثة عالميا موضع نزاع بين الدول المطلة عليه منذ انهيار الاتحاد السوفياتي عام 1991.

وتريد إيران على غرار تركمانستان نسبة 20% من موارد البحر بالتساوي مع الدول الأخرى في حين تطالب روسيا وأذربيجان وكزاخستان بتقاسم هذه الموارد نسبيا على أساس طول سواحل كل من الدول الخمس عليه, وهو ما يترك لإيران وتركمانستان نسبة 13% فقط.

وكانت روسيا وأذربيجان وكزاخستان قد وقعت في مايو/ أيار الماضي في ألماآتا اتفاقا لتقاسم ثروات شمال ووسط بحر قزوين بعد فشلها في التوصل إلى تفاهم مع إيران وتركمانستان.

ويجري هذا التقاسم وفقا لطول سواحل الدول الثلاث الموقعة على الاتفاق الذي يمنح أذربيجان نسبة 18% وروسيا 19% وكزاخستان 27%. من جانب آخر توصلت تركمانستان وإيران في مارس/ آذار الماضي إلى إعداد اتفاق ثنائي بينهما يقضي بالبدء بترسيم حدود مشتركة.

المصدر : الفرنسية