مواطنو نيجيريا يفتقرون للمياه النظيفة
آخر تحديث: 2003/6/8 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1424/4/8 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2003/6/8 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1424/4/8 هـ

مواطنو نيجيريا يفتقرون للمياه النظيفة

مواطنون في لاغوس يحاولون إزالة بقع الديزل المتسربة فوق سطح ماء النهر (أرشيف)

تواجه المدن النيجيرية الكبرى مشكلة عدم توفر المياه النظيفة الصالحة للشرب أو الاستخدام البشري، الأمر الذي أدى إلى لجوء العديد من الشباب لامتهان وظيفة توزيع المياه النقية على المواطنين.

ومن المفترض أن تكون هذه المشكلة هي القضية المحورية التي سيدور حولها اجتماع تابع للأمم المتحدة يعقد في يوم البيئة العالمي في بيروت يوم الخميس القادم، ويؤكد زعماء العالم أنهم يريدون تقليص عدد المحرومين من مياه الشرب النظيفة في كل أنحاء العالم، والذين يبلغ عددهم نحو 1.1 مليار نسمة.

وعانت نيجيريا منذ استقلالها عام 1960 من الفساد وسوء الإدارة مما كان له أثر على المرافق العامة، والآن يشجع البنك الدولي حكومة نيجيريا على جعل القطاع الخاص يشترك في إدارة المياه وخصص 260 مليون دولار من القروض لهذه الغاية، وتشير التجارب السابقة إلى أن هذا لن يكون بالشيء السهل فقد توقفت محاولة لإشراك مؤسسات من القطاع الخاص عام 2001 بعد وضع قائمة مختصرة من أربع مؤسسات من الاتحاد الأوروبي.

وأكد الخبير في شؤون المياه في البنك الدولي بنيجيريا حسن كيدا أن المشروع الذي يرعاه البنك يهدف إلى تمهيد الطريق للاستثمارات الخاصة، منوها إلى أن أغلب المعدات المستخدمة في معالجة المياه تخطت عمرها الافتراضي وفي حاجة إلى استبدالها، مؤكدا أنه بالرغم من أن المياه تصبح نظيفة تماما بعد معالجتها إلا أن المشكلات تظهر فيما بعد.

ويقدم مجلس المياه في كبريات المدن النيجيرية مثل لاغوس كميات محدودة من المياه للمواطنين وعندما يتوقف تدفق المياه تتسرب مياه الصرف إلى الأنابيب مما ينشر أمراضا مثل الإسهال والكوليرا، كما أن الناس يلجؤون إلى كسر الأنابيب للحصول على المياه النظيفة مباشرة منها مما يزيد المشكلة تعقيدا.

وعلى الرغم من أن حكومة ولاية لاغوس والسلطات المحلية في نيجيريا تقول إنها مستعدة للخصخصة فإن جماعات نشطة في حماية البيئة تخشى من أن هذه السياسة قد تؤدي إلى حرمان الفقراء من الخدمة، وإلى حين التوصل إلى حل ما فإن سكان لاغوس سيتعين عليهم التكيف مع هذا الوضع بطريقتهم المعتادة، الفقراء يشترون المياه من الباعة المتجولين في حين أن الشركات لا تخدم إلا الأثرياء.

المصدر : رويترز
كلمات مفتاحية: