نفت وزارة النفط العراقية اليوم الأربعاء إلغاء عقود أبرمت مع شركات روسية أثناء حكم الرئيس صدام حسين لتطوير حقول نفطية في العراق.

وقال مصدر بالوزارة "لم تلغ وزارة النفط أي عقد مع أي دولة أو مع شركات". إلا أن المصدر قال إن الحكومة السابقة ألغت بالفعل عقد شركة لوك أويل الروسية لتطوير حقل غرب القرنة النفطي العملاق البالغة قيمته 3.7 مليارات دولار.

من جهة أخرى قال مسؤول نفطي عراقي إن حقول نفط الرميلة بجنوبي البلاد تنتج حاليا 150 ألف برميل يوميا وإنها لن تعود إلى مستوياتها قبل الحرب عند 2.1 مليون برميل يوميا في ضوء استمرار أعمال النهب التي يرافقها أعمال تخريب.

وقال جبار العيبي -المدير العام لشركة نفط الجنوب المسؤولة عن إنتاج النفط في الحقول العملاقة - "لن تكون هناك رميلة على الإطلاق إذا استمر النهب، إنها مشكلة ضخمة، الناس يقاسون بشدة ولا أحد يتعامل مع الأمر جديا". ومن المقرر استئناف صادارت النفط العراقية هذا الشهر.

لكن العيبي قال إن من غير المجدي الحديث عن أهداف للتصدير خلال مثل هذه الأوقات المضطربة. وأضاف "إننا نعيش في ظل قانون الغاب، لقد غزا الأميركيون والبريطانيون البلاد ولكنهم لم يفرضوا القانون والنظام".

المصدر : وكالات