أكد وكيل وزارة التجارة الأميركية جرانت ألدوناس أن بلاده ستعيد فرض حصص استيراد على بعض المنسوجات والملابس المستوردة من الصين إذا توفرت لديها أدلة ملموسة على أن ارتفاع الواردات الصينية أضر بالمنتجين الأميركيين.

وأضاف ألدوناس أن "ضوابط الاستيراد موجودة لسبب واضح ويجب ألا تساور الصينيين أي أوهام بأننا لن نمارس حقوقنا"، رافضا في الوقت ذاته التلميحات بأن ضوابط الاستيراد الأميركية ستفتح الباب أمام رد صيني انتقامي. وأكد المسؤول الأميركي على أن بكين ليس لديها الحق في ذلك بموجب اتفاقية الانضمام لمنظمة التجارة العالمية.

وقد اضطرت الولايات المتحدة لإلغاء حصص الاستيراد على 29 بندا من الملابس الصينية عندما انضمت بكين إلى منظمة التجارة العالمية في أواخر عام 2001. ويخشى منتجو المنسوجات الأميركيون من أن تستحوذ الصين على ما بين 65 و75% من سوق الملابس الأميركية خلال بضعة أعوام إذا استمر الاتجاه الحالي.

يذكر أن الصين وافقت من جانبها وبموجب الانضمام إلى منظمة التجارة العالمية على السماح للولايات المتحدة بإعادة فرض حصص الاستيراد بصفة مؤقتة إذا سجلت الواردات زيادة حادة.

المصدر : رويترز