أعلنت الإدارة الأميركية الحاكمة في العراق عن مزاد لشبكة الهاتف المحمول تغطي جميع أرجاء العراق.
ويتوقع أن يجتذب المزاد الكثير من الشركات الساعية للاستثمار في العراق بعد سقوط نظام الرئيس صدام حسين.

وقال مسؤول كبير في قطاع الاتصالات إن الشبكة ستقام بنظام (جي.إس.إم) المستخدم على نطاق واسع في أوروبا والشرق الأوسط بدلا من النظام الأميركي الذي طالب أحد أعضاء الكونغرس الأميركي في مارس/آذار الماضي بتنفيذه في العراق.

وقال المسؤول إنه سيتم تقسيم الترددات للسماح بمنح عدد من التراخيص لشركات مختلفة. وعلق مسؤول بوزارة الاتصالات العراقية بأن نظام (سي.دي.إم.أي) الأميركي ربما يكون متقدما من الناحية الفنية لكنه لا يتفق مع النظم التي تستخدمها الدول المجاورة للعراق والشبكات الإقليمية الحالية في العراق.

وتعمل حاليا أربع شركات منفصلة في العراق تضم نحو100 ألف مشترك منها شبكتان في كردستان شمالا وثالثة في بغداد وسطا ورابعة في البصرة جنوبا.

وقال مهندس عراقي في شركة (آسيا سل) التي تدير شبكة بمنطقة السليمانية الكردية إن بناء شبكة وطنية يحتاج ستة أشهر وتوقع أن تجذب الشبكة ما لا يقل عن مليوني مشترك في أول عام.

وأضاف المهندس كريم قادر أن "العراق محروم من وسائل الاتصال الحديثة ويتوقع أن يكون سوقا ضخما" وأكد أن شركته التي بدأت عملها في عام 1994 في ظل العقوبات الدولية التي كانت مفروضة على العراق ستسعى للحصول على تمويل دولي وتتقدم بعرض في المزاد الجديد.

وقد أبدت شركة أوراسكوم تليكوم المصرية التي تدير سلسلة من شبكات المحمول على المستوى الإقليمي اهتمامها بدخول السوق العراقية.

المصدر : رويترز