تخطط السعودية لاستقطاب المزيد من السياح الأجانب وتوسيع قطاع ما يسمى السياحة غير الدينية، في خطوة يمكن أن توفر نحو 1.7 مليون وظيفة جديدة للمواطنين السعوديين خلال العقدين المقبلين.

وأشار رئيس الهيئة العليا للسياحة في المملكة الأمير سلطان بن سلمان بن عبد العزيز إلى أن الهيئة وضعت خططا توسعية وحوافز متعددة لتجعل من قطاع السياحة غير الدينية من أبرز القطاعات في السعودية خلال السنوات الخمس المقبلة.

وقال الأمير في بيان صحفي بمناسبة مشاركة المملكة لأول مرة في معرض سوق السفر العربي في دبي يوم غد إن تطوير قطاع الموارد البشرية السياحية في المملكة "يتسم بالفاعلية ويعد أولوية قصوى من خلال توفير المزيد من الحوافز أمام العاملين بهذا القطاع الصناعي الهام". وشدد الأمير على أنه في الخطط التي يجري اعتمادها لتنمية القطاع السياحي يتوخى فيها مراعاة التقاليد الإسلامية حفاظا على المكانة الدينية للمملكة.

وأشار الأمير إلى أن تطوير القطاع السياحي يتم من خلال اختيار أفضل المشاريع والدراسات البيئية والاقتصادية وغيرها لتسويق هذا القطاع واستقطاب عدد كبير من السياح والزوار. وأكد اهتمام الهيئة بسياحة القيمة المضافة التي توفر للزوار أسعارا منافسة وخدمات ومعاملة راقية من وقت وصولهم إلى حين مغادرتهم.

وقال الأمير سلطان إن الهيئة العليا للسياحة ستعمل مع عدد من الدوائر الحكومية بمختلف أنحاء المملكة والقطاع الخاص لإنشاء منظمات سياحية لتطوير قطاع سياحي متكامل.

وكانت الحكومة السعودية من باب تشجيع السياحة أقرت العام الماضي خطة تسمح للراغبين في تأدية العمرة بالتجول داخل باقي أنحاء البلاد إضافة إلى مكة المكرمة والمدينة المنورة.

فتح سوق الهاتف المحمول والثابت
من جهة أخرى قال وزير المواصلات وتقنية المعلومات السعودي الجديد محمد بن جميل ملا في تصريحات صحفية إن الحكومة ستفتح سوق الهاتف المحمول والثابت أمام منافسة الشركات الخاصة وفق جدول زمني محدد.

وأضاف الوزير أن هيئة الاتصالات وتقنية المعلومات بدأت اتخاذ الإجراءات لفتح مجال تقديم خدمة الهاتف المحمول للشركات الخاصة اعتبارا من نهاية عام 2004 والثابت في نهاية عام 2007.

وذكر أن هناك برنامجا شاملا "لفتح المنافسة في خدمات الاتصالات وتعدد تقديمها من قبل عدد من المنافسين، وذلك بناء على برنامج زمني مبني على دراسة مسبقة لشروط قطاع الاتصالات ووفقا لما قرره مجلس الوزراء".

المصدر : رويترز