توقفت أغلبية الرحلات من باريس وإليها اليوم الثلاثاء بسبب إضراب المراقبين الجويين عن العمل، ولم يتجه مدرسو الدولة إلى مدارسهم في محاولة للضغط على الحكومة للعودة عن خططها الخاصة بإصلاح نظام المعاشات ولا مركزية التعليم.

وبدا مطار أورلي الدولي جنوبي باريس شبه مهجور في وقت مبكر من صباح اليوم مما يشير إلى إلغاء عدد كبير من المسافرين رحلاتهم أو تغيير خططهم في يوم ألغي فيه نحو 80% من الرحلات.

كما رفض جامعو القمامة القيام بعملهم في باريس لليوم الثاني على التوالي، كما أضرب سائقو الحافلات والقطارات في ميناء مرسيليا الجنوبي مع تنامي الاحتجاجات المحلية.

ويحتج المدرسون على خطط لتقليص السيطرة المركزية على المدارس جزئيا فضلا عن مقترحات الحكومة زيادة مدة خدمة العاملين من أجل الحصول على معاش كامل عند التقاعد.

ويعد إضراب المدرسين أكبر تهديد لرئيس الوزراء جان بيير رافاران إذ أنهم عازمون على كسب تنازلات قبل اجتماع حكومي من المقرر أن يقر مشروع قانون إصلاح المعاشات المثير للجدل.

وأوضح رئيس إحدى نقابات المدرسين الرئيسية أن امتحانات نهاية العام في المدارس والجامعات ستتعطل كثيرا إذا أصرت الحكومة على موقفها.

يذكر أن حركة الطائرات والقطارات والحافلات قد توقفت في مختلف أرجاء فرنسا قبل أسبوعين وأغلقت المدارس وتركت الصحف بلا توزيع بعدما نظمت الاتحادات العمالية إضرابا لمدة 24 ساعة احتجاجا على إصلاحات معتزمة في نظام المعاشات.

المصدر : رويترز