أظهرت إحصاءات رسمية أن عدد السياح القادمين إلى أستراليا سجل في شهر أبريل نيسان أكبر انخفاض منذ بدأت السجلات قبل 33 عاما ليصل إلى أدنى مستوى منذ خمسة أعوام بسبب مرض التهاب الرئوي الحاد (سارس) وحرب العراق.

وأثارت هذه البيانات مخاوف جديدة في قطاع السياحة الذي توالت عليه الكوارث والأزمات منذ هجمات 11 سبتمبر أيلول عام 2001 على الولايات المتحدة.

وقال مسؤولون إن السياحة تعتبر رابع أكبر مصدر للنقد الأجنبي في أستراليا وأدى الانخفاض الذي شهدته البلاد هذا العام إلى فقدان 171 مليون دولار أميركي.

وقال مكتب الإحصاء الأسترالي اليوم إن عدد السياح انخفض بنسبة 11% في أبريل الماضي إلى 327 ألفا ليسجل أدنى مستوى منذ خمس سنوات. وقد انخفض عدد السياح من الخارج بنسبة 21% منذ بداية العام.

وقال سكوت هاسليم الاقتصادي لدى يو بي إس واربورغ إن انخفاض عدد السياح بنسبة 20% قد يؤدي إلى تراجع معدل نمو الناتج المحلي الإجمالي بربع نقطة مئوية. ومن المتوقع أن ينمو الناتج المحلي بنسبة 3% في السنة المالية التي تنتهي في نهاية يونيو حزيران.

وشهد عدد السياح من آسيا التي كان مرض سارس أكثر انتشارا فيها انخفاضا شديدا في الشهر الماضي. وفي الآونة الأخيرة قررت شركة طيران كانتاس الأسترالية خفض الرحلات من آسيا والاستغناء عن ألف من موظفيها بسبب سارس.

المصدر : رويترز