توقع وزير الطاقة والمناجم الجزائري شكيب خليل أن تعلن أوبك عن تخفيضات في إنتاج النفط في اجتماعها المقرر الشهر القادم في الدوحة.

وأكد خليل في تصريحات صحفية أن أسعار النفط الحالية أعلى من مستوياتها الموسمية المعتادة بالرغم من التراجع في الطلب والاستهلاك، وذلك بسبب الشكوك الناجمة عن الوضع في العراق والتفجيرات الانتحارية في السعودية والمغرب، موضحا أن أي خفض في الإنتاج سيستند لضرورة تحقيق الاستقرار في أسعار النفط.

غير أن الوزير الجزائري رفض التكهن بحجم أي خفض في الإنتاج قد تتفق عليه أوبك الشهر المقبل، منوها إلى أن الانخفاض الشديد في حجم إنتاج النفط العراقي عما كان عليه قبل حرب العراق له تأثير سلبي كبير على السوق.

من جانبه قال الأمين العام لمنظمة أوبك الفارو سيلفا إنه لا يتوقع انخفاضا كبيرا في أسعار النفط، ولكنه أكد أن وباء سارس أضاف قدرا من الشكوك لسوق النفط، معتبرا أنه رغم الانخفاض الأخير في سعر النفط إلا أنه لا يزال داخل النطاق السعري المستهدف لأوبك الذي يتراوح بين 22 و28 دولارا للبرميل.

وارتفعت أسعار النفط يوم الجمعة بعد الهجمات التي تعرضت لها الرياض وانخفاض المخزون الأميركي النفطي، وبطء التقدم في استئناف إنتاج النفط العراقي، وقبل ذلك كانت أسعار النفط قد شهدت هبوطا بنسبة 30% بعد أن رفعت أوبك الإنتاج لتعويض توقف صادرات النفط العراقية.

وفيما يتعلق بالعراق ذكر سيلفا أن الأمر سيستغرق وقتا لإعادة بناء البنية الأساسية لصناعة النفط في العراق وأن هناك مسائل قانونية ينبغي تسويتها، وقال "الاعتناء بالشعب العراقي له الأولوية القصوى وليس تصدير النفط العراقي"، وتوقع عودة العراق خلال ثلاث سنوات لتصدير النفط بنفس المستوى الذي كان عليه قبل الحظر الذي فرض عليه عام 1990.

المصدر : رويترز