طيران الخليج تمنى بخسائر أقل من المتوقع
آخر تحديث: 2003/5/1 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1424/3/1 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2003/5/1 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1424/3/1 هـ

طيران الخليج تمنى بخسائر أقل من المتوقع

طيران الخليج تواجه تحديات بسبب الحرب وانتشار مرض سارس (أرشيف)
أعلنت شركة طيران الخليج التي تملكها حكومات ودول خليجية عن خسائر كبيرة في عام 2002 بلغت 41 مليون دينار بحريني (108.7 ملايين دولار) مقارنة مع 52.2 مليون دينار قيمة خسائرها في عام 2001.

وتعاني الشركة التي تتخذ من البحرين مقرا لها أوضاعا مالية صعبة كادت معها أن تعلن الإفلاس لولا هبّة مالكيها -وهم البحرين وعُمان وحكومة أبو ظبي- إلى ضخ ملايين الدولارات فيها. وقال بيان للشركة "تعرضت طيران الخليج لخسارة أقل بمقدار بسيط من 41 مليون دينار بحريني في السنة المالية 2002".

وقال وزير المالية البحريني عبد الله حسن سيف "إن التحسن القوي في أداء طيران الخليج وتحسن أوضاعها مجددا في السوق، إنما يدل على أن الإجراءات التي نفذت في إطار عملية إعادة الهيكلة على مدى ثلاث سنوات بدأت تؤتي ثمارها". وتقف المنامة بقوة وراء الشركة وقاومت بعض الدعوات إلى تصفية الناقلة الإقليمية.

وكانت الشركة بدأت خطة إعادة هيكلة أوائل العام الجاري من أجل عودتها إلى الربحية في عام 2005. وتتوقع طيران الخليج أن تبلغ خسائرها لهذا العام 20 مليون دينار، وقال مديرها التنفيذي جيمس هوغن الشهر الماضي إن دخل الشركة في الربع الأول من العام الحالي تحسن بمقدار ثمانية ملايين دينار.

تحديات مرض سارس
وقال هوغن في البيان إن "التحدي الحقيقي في الوقت الحاضر يتمثل في مواجهة الآثار المتراكمة عن الحرب في العراق، والآثار الناجمة عن تفشي مرض سارس على صناعة الطيران العالمية للمحافظة على معدلات التحسن وتحقيق هدفنا بخفض خسائر طيران الخليج إلى 20 مليون دينار بحريني بنهاية عام 2003".

وجمدت طيران الخليج رحلاتها إلى هونغ كونغ يوم 24 أبريل/ نيسان الماضي لمدة شهر بسبب المخاوف من المرض القاتل.

وتخطط الشركة التي تأسست قبل 50 عاما مضاعفة أسطولها الجوي إلى 60 طائرة بحلول عام 2009، لكنها قالت إنها لن تشتري طائرات جديدة قبل عام 2005، وهي تجري مباحثات مع شركات بوينغ وإيرباص وأمرير وبومبارديي لزيادة أسطولها.

المصدر : رويترز