مباحثات لتحديد مستقبل صناعة النفط العراقية
آخر تحديث: 2003/4/5 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1424/2/4 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2003/4/5 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1424/2/4 هـ

مباحثات لتحديد مستقبل صناعة النفط العراقية

اتفق مسؤولون أميركيون كبار مع عراقيين مقيمين في الولايات المتحدة اليوم السبت على أن تلعب شركات النفط العالمية دورا رئيسيا في إنعاش صناعة النفط العراقية بعد الحرب.
وقال مندوبون في اجتماع على مدى يومين بين خبراء نفط عراقيين ومسؤولين بوزارة الخارجية الأميركية إنه تم الاتفاق أيضا على تقديم توصية ببقاء بغداد داخل منظمة أوبك وإن كان دون قيود على الإنتاج.

وقال المندوب العراقي دارا العطار إن العمل سيتركز مبدئيا على إصلاح قطاع النفط وإعادة تشغيله ثم بدء محادثات مع شركات النفط الأجنبية الكبرى سريعا، بهدف إبرام اتفاقات مع الحكومة المقبلة في غضون فترة تترواح بين ستة أشهر وعامين. وهذا الاجتماع هو الأخير من أربعة اجتماعات أدارها توماس واريك المستشار الخاص لمساعد وزير الخارجية الأميركي لشؤون الشرق الأدنى.

شيفرون تستعد
في هذه الأثناء أبدت شركة شيفرون تكساكو الأميركية العملاقة للنفط رغبتها في المشاركة في تطوير موارد النفط العراقية عندما تأتي حكومة جديدة للسلطة في بغداد.

وقال رئيس مجلس إدارة الشركة ومديرها التنفيذي ديفد أوريلي "إذا طرحت أي حكومة جديدة مناقصة تضمن شروط العقد وبنوده على المدى الطويل فإننا سنكون مهتمين بالعرض بالتأكيد". ولكنه أضاف "حتى تنشأ مثل هذه الظروف فإني لا أرى سببا يذكر يدعو شركة ما للاهتمام بالأمر".

ويرجح محللون بقطاع النفط أن تدخل شركات شيفرون تكساكو وإكسون موبيل وكونوكو فيليبس الأميركية في منافسة مع مجموعة شل البريطانية الهولندية وشركة بي بي البريطانية وتوتال فينا إلف الفرنسية لاقتناص عقود الإنتاج الكبرى إذا ما خصصت صناعة النفط العراقية بعد الحرب.

غير أن منظمة أوبك تخشى أن يؤدي الإفراط في الاستثمار بالعراق قبل الأوان إلى إغراق أسواق النفط مما يضر بالأسعار ويقوض إستراتيجية قيود الإنتاج التي تتبعها المنظمة لدعم الأسعار. وفي جميع الأحوال فإنه يتعين على أي حكومة قادمة بالعراق أن تقرر إذا ما كانت ستشرك أجانب في مشروعات النفط أم لا.

المصدر : وكالات