سعى الديمقراطيون بمجلس الشيوخ إلى إضافة مليارات الدولارات المخصصة لمكافحة ما يسمى بالإرهاب إلى مشروع قانون بقيمة 80 مليار دولار لتغطية كلفة الحرب ونفقات أخرى، في وقت يبذل فيه الكونغرس جهدا كبيرا للتعجيل بإرسال الأموال للرئيس جورج بوش لتمويل الحرب على العراق.

وتوقع الجمهوريون الذين يسيطرون على مجلسي الشيوخ والنواب أن تأتي الموافقة على الأموال المطلوبة للجيش ولمكافأة الحلفاء بالقدر الذي يريده البيت الأبيض رغم اعتراض وزير الدفاع دونالد رامسفيلد قائلا إن مشروع القانون لم يعطه المرونة الكافية للاستجابة الفورية لمتطلبات الحرب.

وبدأ مجلس الشيوخ بكامل أعضائه مناقشة خطة الإنفاق الطارئة المقرر إقرارها اليوم الخميس قبل عقد مؤتمر الأسبوع المقبل لحل الخلافات بشأن الإجراءات. ويريد بوش المشروع النهائي قبل عطلة الكونغرس التي تبدأ في 11 أبريل نيسان الجاري.

لكن البيت الأبيض أشار إلى أنه يريد تغييرا واحدا كبيرا على الأقل وانتقد تخصيص مبلغ يفوق ثلاثة مليارات دولار لشركات الطيران المتضررة من الحرب ووصفه بأنه أكبر من اللازم. وبناء على طلب الزعماء الجمهوريين أضافت لجنتا الاعتمادات في مجلسي النواب والشيوخ مساعدات شركات الطيران إلى مشروع نفقات الحرب الذي بلغت قيمته في بادئ الأمر 75 مليار دولار.

وأقر مجلس الشيوخ إنفاق 700 مليون دولار علاوات وبدلات للجنود تصرف بأثر رجعى اعتبارا من أول أكتوبر تشرين الأول الماضي. وطلب الديمقراطيون في مجلس الشيوخ تعديلات بإضافة مبلغ خمسة مليارات دولار إلى 4.1 مليار مخصصة للأمن الداخلي. واعترض الجمهوريون قائلين إن الأموال المخصصة لذلك كافية لهذا العام وإن الزيادة يمكن أن تأتي في الميزانية العادية.

ورفض مجلس الشيوخ إضافة مليار دولار لأمن الموانئ ويعتزم الديمقراطيون طرح المزيد من التعديلات لمساعدة الحكومات المحلية على دفع نفقات إضافية للشرطة والإطفاء لتشديد أمن الحدود والمنشآت النووية والكيماوية وحماية الطائرات من صواريخ أرض جو.

ويشمل مشروع نفقات الحرب نحو ثمانية مليارات دولار من المساعدات التي يريد بوش بها مكافأة الدول المتحالفة معه في الحرب على العراق والحرب على الإرهاب. ويشمل ذلك مليار دولار لتركيا مع سعي واشنطن لتحسين العلاقات معها إثر خلاف بشأن الحرب على العراق. كما يشمل 700 مليون دولار للأردن و300 مليون دولار لمصر و127 مليون دولار لأفغانستان. وستشترك الأردن ومصر وأفغانستان وباكستان في ملياري دولار أخرى من المساعدات العسكرية.

المصدر : وكالات