أحد اجتماعات أوبك (رويترز)
صعدت أسعار النفط اليوم الخميس مع ترقب المتعاملين لنتائج اجتماع طارئ لأوبك قد يفضي إلى خفض الإمدادات في السوق. وارتفع برنت 23 سنتا إلى 24.49 دولارا للبرميل، كما صعد الخام الأميركي الخفيف 20 سنتا إلى 26.85 دولارا للبرميل.

ويعد هذا الارتفاع تصحيحا لهبوط حاد أفقد الخام أكثر من دولار أمس الأربعاء إثر بيانات أظهرت نموا أكبر من المتوقع في مخزونات الخام الأميركي. وأضافوا أن السوق أخذت في حسابها بالفعل إمكانية عالية لأن تخفض أوبك المعروض الذي حال دون ارتفاع الأسعار خلال الحرب التي قادتها الولايات المتحدة ضد العراق.

وتضخ أوبك نحو 1.5 مليون برميل يوميا فوق سقف الإنتاج الرسمي البالغ 24.5 مليون برميل يوميا. وقال وزير النفط السعودي علي النعيمي إن المنظمة ستقر على الأرجح خفض الإنتاج الزائد عن سقف الإنتاج وليس حصص الإنتاج الرسمية. ويفضل معظم أعضاء أوبك هذا الاتجاه. لكن رئيس أوبك عبد الله العطية قال إنه لم يتلق أي مقترحات من أعضاء أوبك لخفض حصص الإنتاج.

أوبك ستدافع عن السعر
وقال النعيمي إن أوبك ستدافع عن السعر المستهدف لنفطها وهو 25 دولارا للبرميل خلال العقد المقبل.
وقال للصحفيين بفيينا "سعر 25 دولارا يحتل الأهمية القصوى لدينا وسنحافظ عليه ونحن عازمون على المحافظة عليه أيا كان ما يتطلبه الأمر، لدينا المرونة والقدرة على المناورة لعمل ذلك، هذه هي القصة كلها".

وبينما تستعد المنظمة لعقد اجتماعها الطارئ تخشى الدول الأعضاء من اندلاع حرب أسعار مع تواتر الأنباء عن قرب عودة صادرات العراق النفطية إلى الأسواق ما يهدد بحدوث وفرة كبيرة يعقبها انهيار حقيقي في الأسعار بعدما ظلت الأسعار مرتفعة لمدة أربع سنوات جنت من ورائها الدول النفطية عائدات مجزية.

وقد أسهمت العقوبات التي فرضت على العراق في عهد صدام حسين في الحد من إنتاج بغداد النفطي مما ساعد على ارتفاع الأسعار. وتشعر المنظمة بالقلق من أن تؤدي عودة العراق إلى إنتاج النفط بصورة أكبر وانضمامه إلى قائمة أكبر ثلاثة منتجين تتصدرها السعودية وروسيا إلى خروج السوق والأسعار عن السيطرة.

المصدر : وكالات