جيمس وولفنسون يتحدث في أحد الاجتماعات (أرشيف)
قال البنك الدولي إن خيارات صناع القرار الاقتصادي في العالم إزاء جهود إنعاش الاقتصاد العالمي المتعثر آخذة في النفاد. وقال رئيس البنك جيمس وولفنسون في تقرير إن مجلس الاحتياطي الفدرالي (البنك المركزي) الأميركي لم يعد لديه مجال لخفض أسعار الفائدة وتوقع أن يبقيها على ما هي عليه هذا العام إذا سجل معدل النمو ارتفاعا طفيفا كما هو متوقع.

وذكر التقرير الصادر تحت اسم تمويل التنمية العالمي لعام 2003 أن "من الملامح المقلقة للبيئة الاقتصادية الحالية أن سياسات الاقتصاد الكلي ربما تكون وصلت لأقصى مدى لها". وخلص التقرير إلى أن السياسات هذا العام والعام المقبل سيكون من شأنها تقليص النمو لا زيادته.

ويأتي هذا التقرير بعد يوم واحد من إعلان معهد التمويل الدولي أن الاقتصاد العالمي يواجه مشاكل خطيرة ستتطلب جهدا منسقا من الدول النامية لتعزيز إمكانيات النمو.

وتوقع البنك الدولي انتعاشا اقتصاديا ضعيفا في الدول ذات الدخل المرتفع ونمو الاقتصاد الأميركي بنسبة 2.5% هذا العام وبنسبة 3.5% العام المقبل. كما توقع أن ينمو اقتصاد منطقة اليورو بنسبة 1.4% هذا العام وبنسبة 2.6% في العام المقبل. وفي اليابان توقع نموا بنسبة 0.6% هذا العام وبنسبة 1.6% العام المقبل. أما في الدول النامية فإنه يتوقع أن يبلغ النمو 4% هذا العام 4.7% العام المقبل.

وأوضح التقرير أن اتجاه الانكماش على مستوى العالم يمثل تحديات جديدة لصانعي السياسات، وحث السلطات النقدية على التركيز على تفادي "الحدود الدنيا بدلا من الحدود العليا لأهداف التضخم عند وضع السياسات". وأضاف أنه في ضوء إدراك البنوك المركزية للمخاطر فإن فرص تجنب انكماش عالمي عام تبدو جيدة.

المصدر : وكالات