توقعت دراسة خليجية ارتفاع حجم مبيعات أجهزة وبرامج تقنية المعلومات في دول مجلس التعاون الخليجي الست في الأعوام الثلاثة المقبلة إلى نحو 7.9 مليارات دولار من نحو ستة مليارات دولار العام الماضي. وذكرت الدراسة التي أعدها مركز دراسات الاقتصاد الرقمي الخليجي أن هذه المبيعات تتضمن ما قيمته 1.8 مليار دولار من برمجيات الأعمال التي يتوقع نموها بنسبة 4%.

وأشارت الدراسة إلى تنامي طلب عملاء سوق تقنية المعلومات في دول المجلس على الخدمات النوعية، إذ تسعى المؤسسات إلى استخدام برامج الحلول والتطبيقات التقنية الشاملة. وأوضحت أن السعودية تستحوذ على النصيب الأكبر من سوق تقنية المعلومات في المنطقة بمعدل إنفاق سنوي يبلغ نحو 3.7 مليارات دولار في حين تأتي الإمارات في المرتبة الثانية بمعدل إنفاق يصل إلى نحو 1.2 مليار دولار.

وأفادت الدراسة بأن النمو الأكبر في سوق تقنية المعلومات في الأعوام الثلاثة المقبلة سيكون في مجال سوق برامج التخزين والأمن وإدارة خدمة العملاء وإدارة الموارد البشرية.

وتعليقا على نتائج الدراسة قال خبير يعمل في مجال تجارة تقنية المعلومات إن النسبة العظمى من الزيادة المتوقعة في مبيعات أجهزة وبرامج تقنية المعلومات ستأتي من الحكومات والمؤسسات الخاصة التي تسعى إلى توسيع نطاق استخدام هذه الوسائل.

وقال شيراج باتيل الشريك ومدير الإستراتيجيات والمنتجات في شركة فيرتسكيب التي تعمل في مجال تقديم حلول وخدمات المواقع التجارية على شبكة الإنترنت، إن توجهات دول المجلس نحو إطلاق الحكومات الإلكترونية وتقديم دعم أكبر للتجارة الإلكترونية يساهم في تزايد معدلات نمو سوق تقنية المعلومات في المنطقة.

وأشار إلى أن مؤسسات الأعمال تبذل جهودا كبيرة للتحول إلى تبني نظم وتطبيقات الأعمال المبنية على تقنية نظام "دوت نت" بهدف تطوير الإنتاجية والفعالية والاتصالات وتدعيم الأداء الكلي للشركات.

المصدر : رويترز