فرنسا بدأت تحصي خسائرها من الحرب على العراق
آخر تحديث: 2003/4/1 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1424/1/30 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2003/4/1 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1424/1/30 هـ

فرنسا بدأت تحصي خسائرها من الحرب على العراق

فرانسيس مير
قال وزير الاقتصاد الفرنسي فرانسيس مير إن الاقتصاد ينمو بمعدل أبطأ من المعتاد يبلغ نحو 1% سنويا بسبب الحرب على العراق. وقال في اجتماع مع رجال الأعمال في باريس "اقتصاد بلادنا يسير حاليا بإيقاع بطيء يعادل نموا بنسبة 1% سنويا وهو أمر ليس رائعا لكنه ليس كارثة كذلك".

وقال إن الاقتصاد الأميركي والأوروبي في حالة ثبات ترقبا لنتيجة الحرب. وتابع "لا أحد يعلم ما سيحدث في الأشهر الثلاثة المقبلة" مشيرا إلى أن استعداد فرنسا لتلقي آثار الأزمة أفضل من الدول الأوروبية المجاورة لها. وتوقع أن تشهد فرنسا انتعاشا أسرع من الدول الأخرى الأعضاء في منطقة اليورو.

الثقة والبطالة
وتزامنت هذه التصريحات مع بيانات أظهرت أن
ثقة المستهلكين بفرنسا هوت في مارس/ آذار لأدنى مستوى منذ أكثر من ستة أعوام بسبب الحرب واستمرار تسريحات العمالة. وقال المكتب الوطني للإحصاء إن مؤشر ثقة المستهلكين نزل إلى ناقص 32 في مارس مقارنة من ناقص 26 في فبراير/ شباط وهو أدنى مستوى منذ 1996.

ومنذ تولي الحكومة السلطة في يونيو/ حزيران ألغيت 80 ألف وظيفة مما زاد من تردد الناس في الإنفاق بالمستويات اللازمة لتحقيق نمو معتدل هذا العام. وخفضت الحكومة الفرنسية في الآونة الأخيرة توقعات النمو لهذا العام إلى 1.3% مقارنة مع 2.5% في وقت حذر فيه رئيس الوزراء جان بيير رافاران من تراجع النمو بعد أن نزل إلى النصف في أربعة أشهر ليزيد من قتامة الصورة.

وعزا المكتب الانخفاض الحاد للثقة إلى مخاوف بشأن مستويات المعيشة وانعكس ذلك في عدد الإجابات السلبية على السؤال عما إذا كان الوقت مناسبا لشراء سلع باهظة الثمن. وأظهر مسح للمكتب أن التشاؤم بشأن البطالة بلغ أعلى مستوى على الإطلاق بعد انهيار عدد من الشركات الكبرى مثل شركة طيران إير ليب التي أغلقت أبوابها الأمر الذي تسبب في فقد 3500 وظيفة.

وأظهرت بيانات وزارة العمل يوم الجمعة أن نسبة البطالة في فبراير ارتفعت إلى 9.2% وهو أعلى بكثير من المتوسط في منطقة اليورو البالغ 8.7%.

المصدر : وكالات
كلمات مفتاحية: