نزل الدولار مقتربا من أدنى مستوياته في أربعة أعوام مقابل اليورو والفرنك السويسري، وسط ضغوط عليه بسبب احتمال شن الولايات المتحدة حربا على العراق. وقد حال تدخل الحكومة اليابانية دون هبوط العملة الأميركية مقابل الين.

في هذه الأثناء ارتفع مزيج برنت خام القياس الأوروبي في التعاملات الآجلة في بورصة البترول الدولية في لندن في حين ظلت السوق متأثرة بدق طبول الحرب ضد العراق في واشنطن. وارتفع برنت سبعة سنتات إلى 32.55 دولارا للبرميل كما ارتفع الخام الأميركي الخفيف 19 سنتا إلى 36.07 دولارا للبرميل.

وساعد في ارتفاع الأسعار ضعف مخزونات الطاقة الأميركية وسط توقعات بأن تظهر بيانات -تصدر غدا الأربعاء- تراجعا كبيرا. كما تأثرت الأسعار بقرار البرلمان التركي رفض نشر قوات أميركية على أراضيه. وأمس الاثنين حدث تراجع أسعار الخام بسبب تكهنات بأن الحرب على العراق قد تتأخر بعدما بدأت بغداد في تدمير صواريخ الصمود/2 ووافقت على تقديم تقرير بشأن مخزونها من الأسلحة البيولوجية.

أوبك ستنتج بكامل طاقتها
واليوم قال وزير النفط القطري ورئيس أوبك عبد الله العطية إن الدول الأعضاء في أوبك مستعدة للإنتاج بطاقتها القصوى إذا ما أدت حرب لوقف الصادرات من العراق. ومن المتوقع أن تعقد أوبك اجتماعا في 11 مارس/ آذار لدراسة خطة طوارئ تدعمها السعودية لإلغاء قيود الإنتاج في حالة هجوم أميركي على العراق.

لكن العطية أوضح أنه لم يتلق طلبا رسميا بعد بشأن تعليق العمل بحصص أوبك، وقال "بالنسبة لتعليق سقف الإنتاج، لم أتلق حتى الآن طلبا شفهيا أو كتابيا".

المصدر : وكالات