طائرات تابعة لشركة الطيران الأسترالية كانتاس
بدأت العديد من شركات الطيران الآسيوية اليوم الثلاثاء بتقليص خدماتها وخفض التكاليف قبل تراجع محتمل لحركة نقل الركاب والبضائع، إلا أن أسهمها ارتفعت بفضل آمال بأن الحرب الأنغلوأميركية المتوقعة على العراق ستكون قصيرة.

وامتدت موجة شراء أسهم شركات الطيران الآسيوية والأوروبية إلى آسيا في وقت تزايدت فيه المخاوف من انتشار التهاب رئوي ينقله المسافرون جوا، وسط تحذيرات من الحكومات من السفر إلى الصين وهونغ كونغ وفيتنام إلا في حالات الضرورة.

وأعلنت عدة شركات طيران في آسيا والمحيط الهادي تقليص الرحلات وخفض النفقات، في حين أمهل الرئيس الأميركي جورج بوش الرئيس العراقي صدام حسين 48 ساعة لمغادرة بغداد أو مواجهة الحرب.

وأعلنت شركة الطيران الأسترالية كانتاس إيروايز أنها ستلغي ما يوازي ألف وظيفة أو 3% من القوة العاملة عن طريق إجبار الموظفين على الحصول على إجازات لتقلص النفقات. وقالت الخطوط الجوية الكورية ثالث أكبر شركة للشحن الجوي في العالم إنها ستقلص الرحلات الدولية وستعزز إجراءات الأمن.

وارتفع سهم شركة الطيران الكورية 9% في حين ارتفع سهم كانتاس 4%. وصعد سهم شركة طيران سنغافورة أكثر الشركات الآسيوية ربحية 3%، بعدما هوى أمس 5%. وزاد سهم الخطوط الجوية اليابانية أكبر شركة طيران آسيوية 0.8%، في حين ارتفع سهم رابع أكبر شركة طيران في المنطقة كاثاي باسيفيك إيروايز 1.38% وإير نيوزيلاند 6%.

وتحقق شركات الطيران الآسيوية بشكل عام نتائج أفضل بكثير من الشركات العالمية بفضل مناخ التشغيل المستقر والميزانيات القوية والتهديد الضعيف نسبيا من تنامي عدد شركات الطيران التي تعتمد على التكاليف المنخفضة.

ورجحت دراسة حديثة أن تحتفظ آسيا هذا العام بمكانتها كأفضل المناطق ربحية بالنسبة لشركات الطيران إذ يصل إجمالي أرباحها إلى 3.2 مليارات دولار مقابل 2.6 مليار دولار في أوروبا وخسائر 4.5 مليارات دولار للشركات الأميركية.

المصدر : وكالات