أظهرت أرقام نشرتها الحكومة الإسرائيلية اليوم الاثنين أن الاقتصاد انكمش بمعدل أقل قليلا من التقديرات السابقة في عام 2002، إذ تراجع بنسبة 1% ليستمر الكساد الذي بدأ قبل عامين. وفي وقت سابق قال مكتب الإحصاء المركزي إن إجمالي ناتج إسرائيل المحلي انخفض بنسبة 1.1% في العام الماضي بعد هبوطه بنسبة 0.9% عام 2001.

ودخلت إسرائيل مرحلة كساد عام 2001 بسبب الانتفاضة الفلسطينية المستمرة منذ نحو عامين. وقد كان لتباطؤ الاقتصاد العالمي دور غير رئيسي في الكساد. وتضرر قطاعا السياحة والعقارات بشدة في حين تراجعت الصادرات وتباطأ الإنفاق العام وسجلت الاستثمارات في الأصول الثابتة هبوطا شديدا.

العال تقلص رحلاتها
من جانب آخر
قالت شركة الخطوط الجوية الإسرائيلية "العال" التي تملكها الدولة إنها ستقلص رحلاتها الجوية من إسرائيل بنسبة 10% تقريبا على مدار الأسابيع الثلاثة المقبلة بسبب انخفاض الطلب نتيجة ركود الاقتصاد والحرب الوشيكة ضد العراق.

وذكرت العال في بيان أنها ستوقف 29 رحلة جوية أي بمتوسط يبلغ عشر رحلات أسبوعيا من بين 200 رحلة جوية أسبوعية حتى الثامن من أبريل/ نيسان الماضي، وأن برنامج رحلاتها الطبيعي سيستأنف بعد ذلك وقبل موسم عطلة عيد الفصح.

ويشمل القرار الرحلات إلى 14 مدينة منها رحلتان إلى نيويورك وثلاث رحلات إلى بانكوك وسبع رحلات إلى باريس. كما سيجري خفض أربع رحلات إلى إسطنبول بالإضافة إلى رحلة لكل من أمستردام وميلانو وفرانكفورت وموسكو وأثينا وروما.

ومن المتوقع أن تواصل العال رحلاتها الجوية إذا اندلعت حرب على العراق. ومن المرجح أن توقف شركات طيران جوية أجنبية رحلاتها إلى ومن إسرائيل كما فعلت إبان حرب الخليج عام 1991.

المصدر : وكالات