أعلن البيت الأبيض أن الرئيس الأميركي جورج بوش والكونغرس يقومان بإعداد مشروع قانون يسمح بزيادة إنتاج المحروقات وإصدار أوامر بترشيد استهلاكها في محاولة للحد من ارتفاع أسعارها.

ويأتي الإعلان الذي جاء على لسان الناطق باسم الرئاسة الأميركية آري فليشر في وقت بلغت فيه أسعار المحروقات مستويات قياسية في الولايات المتحدة التي تعاني من وضع اقتصادي صعب.

وقال فليشر إن تضاؤل إمدادات الوقود وتزايد أسعار النفط الخام والغاز الطبيعي أصابا بوش "بقلق بالغ" من ارتفاع تكاليف منتجات الطاقة الأميركية.

وقد تسببت المخاوف من هجوم عسكري أميركي على العراق وموجة برد شديد تجتاح الولايات الشرقية في أميركا وتقلص ورادات النفط الفنزويلي بارتفاع تكاليف الطاقة.

وتشير توقعات السلطات الاتحادية إلى أن متوسط أسعار البنزين على مستوى التجزئة داخل الولايات المتحدة قد يتجاوز 1.71 دولارا للغالون مع اقتراب موسم الربيع الذي يشهد عادة ازدحاما على الطرقات.

وقد ارتفعت أسعار البنزين الأميركية 54 سنتا للغالون الأسبوع الماضي مقارنة بما كانت عليه قبل عام. وزادت أسعار زيت التدفئة 59 سنتا، وارتفعت أسعار الغاز الطبيعي أربعة أمثال ما كانت عليه في مثل هذا الوقت من العام الماضي.

ودفعت هذه القفزة في الأسعار بعض الديمقراطيين إلى المطالبة بتحقيق في احتمال قيام شركات النفط الأميركية باستغلال المخاوف من الحرب لابتزاز المستهلكين في محطات البنزين.

وتقول وزارة الطاقة إن المصافي الأميركية تشتغل بمعدل 87.5% من طاقتها الإنتاجية وهو ما يقل كثيرا عن متوسط السنوات الخمس السابقة والذي بلغ 92.3%.

المصدر : رويترز