السعودية تخطط لمضاعفة إنتاج الذهب في خمس سنوات
آخر تحديث: 2003/2/26 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1423/12/25 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2003/2/26 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1423/12/25 هـ

السعودية تخطط لمضاعفة إنتاج الذهب في خمس سنوات

تعتزم المملكة العربية السعودية مضاعفة إنتاجها من الذهب في الأعوام الخمسة المقبلة رغم إغلاق مناجم قديمة يقول علماء إنها قد تكون مصدر ثروة الملك سليمان.

وقال عبد الله الدباغ الرئيس والمدير التنفيذي للشركة السعودية للمعادن النفيسة (معادن) المملوكة للدولة إن إنتاج السعودية يبلغ حاليا 220 ألف أوقية سنويا، وهو إنتاج هزيل بالمقاييس العالمية لكن صعود أسعار المعدن النفيس عزز خطط التوسع.

وقال الدباغ "نتوقع أن نضاعف في خمس سنوات إنتاج الذهب في السعودية". وأضاف "إنه جزء من السياسة العامة للحكومة لتنويع الاقتصاد. والقطاع التعديني كله يلقى كثيرا من الاهتمام".

وقد أنشئت شركة معادن عام 1997 برأسمال قدره أربعة مليارات ريال (1.1 مليار دولار) لتشرف على أنشطة التعدين في المملكة. وتحصل الشركة حاليا على كل دخلها تقريبا من الذهب الذي ارتفعت قيمته 24% في الأسواق العالمية العام الماضي رغم أن مناجمها تنتج أيضا الفضة والنحاس والزنك.

وفي بادئ الأمر كان كل ذهب معادن يأتي من منجم في شرق المملكة يسمى مهد الذهب ويرجع تاريخه إلى سنة ألف قبل الميلاد ولعله كان موقع منجم أوفير للملك سليمان.

وقال الدباغ إن هذا المنجم تنضب احتياطياته بسرعة وقد يغلق العام المقبل لكن شركة معادن لديها ثلاثة مشروعات أخرى في منطقة درع الجزيرة التي ازدهر فيها نحو ألف منجم في عهد الخلافتين الأموية والعباسية بين عامي 750 و1150 بعد الميلاد.

خطة للخصخصة
وقال الدباغ إن معادن التي تحقق أرباحا كل عام منذ إنشائها على الطريق يمكن أن تشملها خطط الخصخصة المزمعة التي ستبدأ على الأرجح بعرض عام محلي لمواردها من المعادن النفيسة في عام 2005 أو 2006.

وأضاف الدباغ "عند هذه النقطة سنقوم بالخصخصة محليا ولكن خلال سنوات قليلة سوف ننفتح على الخارج". وقال إن أحد المتطلبات الرئيسية للخصخصة هو إتمام قانون تعدين جديد يهدف إلى اجتذاب الشركات الدولية وشركاء إستراتيجيين في مشروعات مشتركة ليحل محل قانون قديم عمره 30 عاما.

وقال الدباغ "نحن نناقش مع عدد من الشركات إمكانية إقامة مشروعات مشتركة وهناك عدد من الشركات الدولية تجري دراسات وتقدم مقترحات وتبحث في قواعد بياناتنا". وأضاف أن "حصتهم سوف تتغير لكننا سندرس منح الشريك الأجنبي حصة تزيد على 50%".

وتمضي المملكة قدما أيضا في مشروع طموح لإنشاء مشروع ألمنيوم بتكلفة 3.2 مليارات دولار ومشروع لتعدين الفوسفات بتكلفة 1.2 مليار دولار. ويتوقف هذان المشروعان على إنشاء خط سكك حديدية بتكلفة 4.5 مليارات ريال ينقل المعادن إلى محطات المعالجة ومصادر الطاقة على الساحل الشرقي.

المصدر : رويترز