جنديان إسرائيليان يهمان بتفتيش منزل لمواطن فلسطيني
ثار خلاف بين وزارة المالية والجيش الإسرائيلي بشأن حصة الأخير من الميزانية العامة في وقت يستعد فيه الجيش لمواجهة آثار الحرب المحتملة في العراق، بينما لاتزال الانتفاضة الفلسطينية التي أنهكت موارده مستمرة منذ عامين ونصف عام.

وتبلغ ميزانية الدفاع 42 مليار شيكل (8.6 مليارات دولار) في ميزانية عام 2003 أي أقل من العام الماضي بنحو مليار شيكل وتمثل سدس الميزانية الإجمالية. وذكر مصدر كبير بوزارة المالية أن الجيش كان قد طلب 47 مليار شيكل. وقال المصدر الذي رفض كشف اسمه "هناك فارق خمسة مليارات شيكل بين حجم الميزانية التي أقرها الكنيست والتي يريدها الجيش".

وقالت وزارة المالية إن الإيرادات ستتراجع بما بين عشرة و15 مليار شيكل في عام 2003 نتيجة الكساد الاقتصادي الذي دخل عامه الثالث وتخطط لتخفيضات حادة في النفقات قريبا لكبح جماح العجز المتزايد في الميزانية.

ولم تقرر الوزارة بعد حجم الخفض اللازم للميزانية لكن تخصيص خمسة مليارات شيكل للدفاع إضافة إلى الرقم الذي حددته الميزانية سيؤدي لتفاقم الوضع.

وقال المصدر إنه في حين يجتمع مسؤولو وزارتي الدفاع والمالية في محاولة لحل القضية فسيتعين على رئيس الوزراء تسوية الخلاف في نهاية الأمر ويجب أن يكون ذلك في وقت قريب جدا.

المصدر : رويترز