اتهم رئيس الوزراء الماليزي محاضر محمد بأن الحرب المحتمل شنها على العراق إنما تستهدف المسلمين، وحذر من أن الشعوب الإسلامية ستنظر إلى أي تحرك عسكري أميركي ضد بغداد على أنه موجه ضد دينها وليس ضد الإرهاب كما تصوره واشنطن.

 

وقال محمد في ندوة قبيل بدء قمة دول حركة عدم الانحياز المقرر انطلاقها اليوم الأحد في العاصمة الماليزية كوالالمبور، "ردة فعل الغرب الفاترة على اعتراف كوريا الشمالية بأن لديها أسلحة دمار شامل تبدو أنها تثبت بأن الحرب موجهة بالفعل ضد المسلمين وليس السعي لتدمير أسلحة الدمار الشامل التي تمتلكها ما تسمى بالدول المارقة".

 

وأضاف الزعيم الماليزي الذي حذر سابقا من أن غزو العراق سيقوي شوكة الإرهاب الدولي أن سكوت الولايات المتحدة عن كوريا الشمالية دليل على "استقطاب العالم ضد العراق". وتجسد تصريحات محمد هذه حالة الشك التي تعتري قطاع عريض من المراقبين الذي تظهر استطلاعات الرأي أن معظمهم يعتقدون بأن هدف الحملة الأنغلوأميركية على بغداد، السيطرة على منابع النفط في العراق الذي يملك ثاني أكبر احتياطيات نفطية في العالم.

 

وتواصل الولايات المتحدة وبريطانيا حشد المزيد من القوات على حدود العراق تمهيدا على يبدو لغزوه بذريعة تجريده من أسلحة الدمار الشامل رغم عدم تمكن مفتشي الأسلحة من العثور على أية أسلحة محظورة بعد نحو ثلاثة أشهر من التفتيش المكثف والشامل.

 

وأبدى محاضر في الندوة التي يحضرها رجال أعمال عدم ارتياحه من الأوضاع الدولية بقولة إن العالم يهيش في حالة من الرعب. وقال في إشارة إلى الأوضاع التي أعقبت هجمات الحادي عشر من سبتمبر أيلول عام 2001 على مدن أميركية "العالم في حالة رعب ... نحن مرعوبون، خائفون من ركوب الطائرات ومن السفر إلى بعض الأقطار ... نحن خائفون من المسلمين .. من العرب ... من ذوي اللحى."

 

وتسيطر مسألة أسلحة الدمار الشامل العراقية والكورية الشمالية على الأجواء التي تسبق انعقاد القمة المقرر أن تطالب بغداد بالالتزام بالقرارات الدولية وأن تبدي معارضة قوية لشن واشنطن حربا على العراق دون تفويض من مجلس الأمن الدولي.

 

وقد أقر وزراء الخارجية الذين أجروا مناقشات طويلة قبل بدء القمة بالفعل قرارا يرفض أي تحرك عسكري

 

 

 

اتهم رئيس الوزراء الماليزي محاضر محمد بأن الحرب المحتمل شنها على العراق إنما تستهدف المسلمين، وحذر من أن الشعوب الإسلامية ستنظر إلى أي تحرك عسكري أميركي ضد بغداد على أنه موجه ضد دينها وليس ضد الإرهاب كما تصوره واشنطن.

 

وقال محمد في ندوة قبيل بدء قمة دول حركة عدم الانحياز المقرر انطلاقها اليوم الأحد في العاصمة الماليزية كوالالمبور، "ردة فعل الغرب الفاترة على اعتراف كوريا الشمالية بأن لديها أسلحة دمار شامل تبدو أنها تثبت بأن الحرب موجهة بالفعل ضد المسلمين وليس السعي لتدمير أسلحة الدمار الشامل التي تمتلكها ما تسمى بالدول المارقة".

 

وأضاف الزعيم الماليزي الذي حذر سابقا من أن غزو العراق سيقوي شوكة الإرهاب الدولي أن سكوت الولايات المتحدة عن كوريا الشمالية دليل على "استقطاب العالم ضد العراق". وتجسد تصريحات محمد هذه حالة الشك التي تعتري قطاع عريض من المراقبين الذي تظهر استطلاعات الرأي أن معظمهم يعتقدون بأن هدف الحملة الأنغلوأميركية على بغداد، السيطرة على منابع النفط في العراق الذي يملك ثاني أكبر احتياطيات نفطية في العالم.

 

وتواصل الولايات المتحدة وبريطانيا حشد المزيد من القوات على حدود العراق تمهيدا على يبدو لغزوه بذريعة تجريده من أسلحة الدمار الشامل رغم عدم تمكن مفتشي الأسلحة من العثور على أية أسلحة محظورة بعد نحو ثلاثة أشهر من التفتيش المكثف والشامل.

 

وأبدى محاضر في الندوة التي يحضرها رجال أعمال عدم ارتياحه من الأوضاع الدولية بقولة إن العالم يهيش في حالة من الرعب. وقال في إشارة إلى الأوضاع التي أعقبت هجمات الحادي عشر من سبتمبر أيلول عام 2001 على مدن أميركية "العالم في حالة رعب ... نحن مرعوبون، خائفون من ركوب الطائرات ومن السفر إلى بعض الأقطار ... نحن خائفون من المسلمين .. من العرب ... من ذوي اللحى."

 

وتسيطر مسألة أسلحة الدمار الشامل العراقية والكورية الشمالية على الأجواء التي تسبق انعقاد القمة المقرر أن تطالب بغداد بالالتزام بالقرارات الدولية وأن تبدي معارضة قوية لشن واشنطن حربا على العراق دون تفويض من مجلس الأمن الدولي.

 

وقد أقر وزراء الخارجية الذين أجروا مناقشات طويلة قبل بدء القمة بالفعل قرارا يرفض أي تحرك عسكري

المصدر : البعث السورية