بعد خمسة أيام على دخول قرار الحكومة المصرية تحرير سوق الصرف الأجنبي، قال متعاملون إنه لم يطرأ تغير يذكر على الجنيه المعوم منذ الأربعاء الماضي إذ بلغ سعره 5.40 جنيهات للدولار وسط تعاملات محدودة غلب الحذر عليها إزاء النظام الجديد.
وبلغ سعر صرف الجنيه أمام الدولار هذا اليوم 5.40 جنيهات في البنوك و5.43 جنيهات في شركات الصرافة مقارنة مع إغلاق الخميس على 5.39 جنيهات للدولار في المتوسط.

وقال المتعاملون إن معظم الصفقات تمت مع صغار العملاء الذين يبيعون أو يشترون دولارات للسفر أو لأغراض أخرى، في حين لا تزال كثير من البنوك تقصر معاملاتها على زبائنها الذين يتعاملون بمبالغ كبيرة لأغراض الاستيراد أو التجارة.

ويمثل سعر 5.40 جنيهات للدولار سعر الجنيه في السوق السوداء في ظل نظام الصرف السابق، ولكنه يقل بنسبة 14% تقريبا عن أقل سعر رسمي بموجب ذلك النظام وهو 4.6453 جنيهات. وقال متعاملون إن فروق السعر لا تزال ضيقة نسبيا.

لكن بعض المتعاملين قالوا إن البنوك ليس لديها بعد ما يكفي من الدولارات لتلبية الطلب وهي لا تعرضها إلا على فئة معينة من العملاء. وذكروا أن البعض لا يزال يتمسك بما لديه من عملة صعبة خشية أن يهبط الجنيه أكثر.

وقال متعاملون إن ثمة اتفاقا وديا بينهم على إبقاء فروق الأسعار في حدود لا تتجاوز أربعة قروش أو حدود معقولة، لكن آخرين نفوا ذلك.

وذكر أحد المتعاملين أن الناس مازالوا قلقين من النظام الجديد وأنهم يحجمون عن إجراء صفقات كبيرة إلى أن يتأكدوا من كفاءة النظام في تصفية الطلب المتراكم على الدولارات.

المصدر : وكالات