قال مصدر خليجي إن السعودية ستؤيد تعليق العمل بسقف إنتاج أوبك مؤقتا إذا ما أدى هجوم على بغداد إلى توقف الإمدادات من العراق ثامن أكبر مصدر للنفط في العالم. وقال مندوب رفيع بأوبك إنه حتى إذا لم يعلق العمل بنظام الحصص فلن يكون ثمة قيود على المصدرين الذين يمتلكون طاقة إنتاج إضافية.

وتمتلك السعودية معظم طاقة الإنتاج الإضافية غير المستغلة وهي تتحمل عبء أي توقف لصادرات النفط العراقية التي تقدر بنحو مليوني برميل.

وقال المصدر "إذا نشبت حرب وبدا أن هناك نقصا في إمدادات النفط فستزود أوبك السوق بنفط كاف. وإذا كانت هناك ضرورة فسيتم تعليق العمل بحصص وسقف إنتاج أوبك بشكل مؤقت. ومن المرجح أن يحظى مثل هذا القرار بتأييد الأغلبية إن لم يكن جميع أعضاء أوبك بمن فيهم السعودية".

وقال مندوب رفيع في أوبك إن الدول الخاضعة لنظام الحصص سترفع إنتاجها على أي حال حتى لا تحدث هزة في الأسواق. وقال "إذا لم يعلق نظام الحصص رسميا فسيعلق العمل بها كأمر واقع نظرا للارتفاع الكبير في أسعار النفط لفترة طويلة".

وأضاف "نريد أن تعرف السوق أن كميات إضافية من النفط ستطرح في حالة الحرب حتى وإن لم يكن ذلك بشكل رسمي".

تراجع الأسعار
في هذه الأثناء انخفض مزيج برنت خام القياس الأوروبي في لندن في تعاملات تفتقر إلى اتجاه محدد وسط ترقب المتعاملين بيانات المخزون الأميركي وتطورات الأزمة العراقية. وانخفض برنت 28 سنتا إلى 32.26 دولارا للبرميل متخليا عن جزء من مكاسبه التي حققها أمس الثلاثاء وبلغت 62 سنتا.

وتراجع الخام الأميركي الخفيف إثر تجاوزه مستوى 37 دولارا للبرميل لأول مرة منذ أكتوبر/ تشرين الأول عام 2000 في أواخر تعاملات أمس. ونزل في التعاملات على نظام أكسيس في بورصة نايمكس 19 سنتا إلى 36.77 دولارا للبرميل.

وقال تجار إنهم يتوقعون أن تظل التعاملات ضعيفة في انتظار بيانات المخزون الأميركي التي تصدر غدا الخميس وستكون مؤشرا هاما لاتجاه السوق.

المصدر : وكالات