لم يصدر عن الحكومة الأسترالية بعد أي تعليق على عرض العراق مضاعفة مشترياته من القمح الأسترالي إذا ما قررت كانبيرا العدول عن مساندتها للخطط الأميركية بشن حرب على بغداد. لكن اتحاد مصدري القمح الأسترالي أي دبليو بي هوّن من شأن الخطوة وقال إنه لم يتلق عرضا مباشرا من العراق.

وقال القائم بالأعمال العراقي لدى أستراليا سعد السامرائي إنه إذا لم تقع حرب فإن وزارة التجارة العراقية تعرض مضاعفة وارداتها من القمح الأسترالي إلى حوالي مليوني طن بقيمة نحو 900 مليون دولار أسترالي (533 مليون دولار أميركي) سنويا.

الخطوة سياسية!
وذكرت مصادر رفضت الكشف عن هويتها أن العرض يهدف إلى ثني رئيس الوزراء جون هوارد عن دعمه للحرب الأميركية المحتملة على العراق وليس محاولة لشراء مزيد من القمح. وتعد أستراليا حليفا رئيسيا للولايات المتحدة في الأزمة العراقية.

وقال المتحدث باسم اتحاد مصدري القمح الأسترالي بيتر ماكبرايد إن الاتحاد مستعد لبحث زيادة الصادرات إلى العراق، "ولكن موقفنا هو أننا مرتبطون بعقد مع بغداد بإشراف الأمم المتحدة على تصدير مليون طن ونحن نصدر حاليا تلك الكمية".

تهديدات سابقة
وكان العراق هدد العام الماضي بخفض وارداته من القمح الأسترالي إلى النصف بسبب مساندة الحكومة الأسترالية لحملة الرئيس الأميركي جورج بوش بشن الحرب على العراق. وبالفعل
أبرمت بغداد اتفاقات لشراء مليون طن من القمح الأسترالي عام 2003 بدلا من مليونين كما هو معتاد.

ولكن السامرائي أكد تقريرا إعلاميا مطلع الأسبوع نقل عن رئيس رابطة الصداقة الأسترالية العراقية بيل هارتلي قوله إن وزارة التجارة العراقية أعادت مشترياتها من القمح الأسترالي إلى مستوياتها السنوية السابقة.

المصدر : رويترز