إيطاليا تقول إن الظروف غير مهيأة للاستثمار المتوسط والطويل الأجل في العراق جراء الوضع الأمني
أعلن مسؤولون إيطاليون أن ممثلين عن 16 دولة حضروا إلى إيطاليا لتوقيع صفقة لجمع أكثر من ملياري دولار من ضمانات التصدير للشركات التي تتطلع للفوز بعقود لإعمار العراق.

وسيقوم بإدارة الأموال بنك التجارة العراقي الذي أسسته سلطة الاحتلال الأميركي في العراق في يوليو/تموز الماضي ويديره كونسورتيوم دولي يترأسه بنك جي.بي.مورجان الأميركي.

ومن شأن اتفاق اليوم تمكين الإدارات العراقية وشركات النفط من شراء احتياجاتها من الخارج باستخدام خطابات ضمان مدعومة من حكومات.

وذكر مسؤول إيطالي طلب عدم نشر اسمه أن أكبر مساهمين سيكونان الولايات المتحدة واليابان وسيقدم كل منهما ضمانات قروض بقيمة نحو 500 مليون دولار.

وأشار إلى أن الدولة الكبرى الوحيدة التي تجاهلت هذا المؤتمر هي فرنسا التي عارضت الحرب على العراق وتطالب بدور أكبر للأمم المتحدة في إدارة الشؤون العراقية.

وتقدم هيئة ائتمان الصادرات الإيطالية إس.أي.سي.إي نحو 250 مليون يورو (301.5 مليون دولار) للضمانات في الأجل القصير.

وعبر مسؤول من هيئة ائتمان الصادرات الإيطالية إس.أي.سي.إي في إشارة إلى الوضع الأمني في العراق عن اعتقاده بأن الظروف غير مهيأة لبرامج استثمار متوسطة وطويلة الأجل.

وقال المسؤول إن ضمانات الصادرات تشبه برنامج النفط مقابل الغذاء إذ يتوقع أن يسدد العراق قيمة جميع العقود الأجنبية من عائدات النفط.

المصدر : الجزيرة + رويترز