عناصر في الصليب الأحمر تساعد بعض النساء اللائي أصبن في انفجار خلال مظاهرة بالأرجنتين (الفرنسية)

نظم عشرات الآلاف من الأرجنتينيين العاطلين عن العمل مسيرة في العاصمة بوينس أيرس أمس في ذكرى مرور عامين على أعمال الشغب التي أسقطت الحكومة المنتخبة للرئيس السابق فرناندو دي لاروا في أكبر تحد منذ وصول الرئيس نيستور كيرشنر إلى السلطة في مايو/ أيار الماضي.

وقد أصيب 23 شخصا على الأقل عندما وقع انفجار صغير لم تعرف أسبابه خلال المسيرة التي كانت متوجه إلى القصر الرئاسي. وقال متحدث باسم إدارة الصحة المحلية إن معظم الإصابات طفيفة.

فيما عدا ذلك لم تظهر علامة على وقوع أعمال عنف على غرار أعمال العنف التي أسقطت الرئيس فرناندو دي لاروا عام 2001. وقد شددت الشرطة من إجراءاتها الأمنية في الأسواق ومواقع أخرى لمنع وقوع أعمال شغب.

وهز مقتل 27 شخصا على الأقل وسط أعمال نهب في ذلك الوقت الأرجنتين بقوة.

وتظهر استطلاعات الرأي تمتع كيرشنر بشعبية كبيرة ولكن احتجاجات العاطلين عن العمل تثبت أنها إحدى أصعب القضايا التي يواجهها.

وأصبحت احتجاجات العاطلين حدثا شبه يومي منذ تعرض الاقتصاد الأرجنتيني لهبوط كبير في العام الماضي.

ومع تحسن الاقتصاد ببطء تراجع معدل البطالة في الأرجنتين أكثر من ثلاث نقاط مئوية العام الماضي إلى ما يزيد قليلا عن 14%. ولكن كثيرين يقولون إن المعدل أكبر بكثير لأن الحكومة تعتبر الأشخاص الذين يتلقون إعانات اجتماعية من القوة العاملة.

وانتقد المحتجون صندوق النقد الدولي واتفاقية مقترحة للتجارة الحرة مع الولايات المتحدة لعدم قيامها بشيء يذكر لتخفيف حدة الفقر الذي يعاني منه أكثر من نصف الأرجنتينيين.

المصدر : وكالات