عبد الله بن حمد العطية
بدأت الولايات المتحدة ضغوطها على منظمة أوبك لكيلا تخفض إنتاجها الحالي، وذلك قبل شهرين فقط من اجتماع المنظمة لبحث سياسة الإنتاج وسط قلق واشنطن من ارتفاع مستوى الأسعار.

وتزامن ذلك مع هبوط حاد في مخزونات الولايات المتحدة من الوقود مع استعداد أسواقها الأكثر استهلاكا للطاقة في العالم لموجة أخرى من الأحوال الجوية الشديدة البرودة.

وأعلن رئيس أوبك عبد الله العطية أنه بحث مع نظيره الأميركي سبنسر إبراهام مخاوف واشنطن من أن يرتفع الطلب على النفط كثيرا في الربع الثاني من العام المقبل. وأوضح أن إبراهام طلب بشكل غير مباشر أن لا تخفض أوبك الإنتاج.

وتم الاجتماع على هامش مؤتمر بواشنطن عن الغاز الطبيعي المسال. وأبدى الوزير القطري قلقه من حدوث وفرة في المعروض النفطي العالمي في الربع الثاني من العام وقال إنه لا يعتقد أن ارتفاع أسعار النفط حاليا ناتج عن قلة المعروض.

وقال العطية إن إبراهام أعرب عن القلق من أن أسعار النفط المرتفعة حاليا قد تؤثر تأثيرا سلبيا على نمو الاقتصاد الأميركي.

ومن المقرر أن يجتمع وزراء نفط أوبك في العاشر من فبراير/ شباط المقبل لدارسة ما إذا كان ينبغي تغيير المستويات الحالية لإنتاجهم النفطي. وقال بعض وزراء أوبك إن المنظمة قد تخفض معروض النفط مرة أخرى بسبب مخاوف من وفرة المعروض حينما يقل الطلب بعد انقضاء فصل الشتاء في نصف الكرة الأرضية الشمالي.

وقد تراجعت أسعار النفط الخام العالمية بعد أن وصلت إلى أعلى مستوياتها منذ تسعة أشهر إثر بيانات أميركية كشفت عن هبوط مخزونات الغاز الطبيعي.

ففي بورصة نيويورك انخفض سعر عقود يناير/ كانون الثاني للخام الأميركي الخفيف إلى 33 دولارا للبرميل بعدما سجل 33.78 دولارا وهو أعلى مستوى سعري لعقد أقرب استحقاق منذ 18 من مارس/ آذار الماضي.

المصدر : وكالات